


يعتبر المعلق السعودي، عبد العزيز هوساوي، أحد أبرز المعلقين الشباب في السنوات الأخيرة، حيث قاده تميزه للانتقال لقناتي الكأس وبي إن سبورتس، والتعليق على العديد من المباريات المحلية والعالمية.
وحول مسيرته المميزة، وأسباب ابتعاده عن التعليق في الدوري السعودي، وجديده على الساحة الإعلامية، كان لـ"كووورة" معه هذا الحوار:
* كيف كانت بدايتك في التعليق؟
كانت في أيام المدرسة، وتحديدا المرحلة المتوسطة، عندما بدأت التعليق على العروض الخاصة باليوم المفتوح، وبعد ذلك التعليق على مباريات الفصول في فترة الفسحة، إلى أن تطور الحال وأصبحت أعلق على مستوى الأحياء، في بطولة أكاديمية المستقبل للفئات السنية.
وبعد ذلك انتقلت لمستوى أعلى، فأصبحت أعلق على نطاق أكبر في أشهر بطولات مكة، وهي بطولة شاطئ النصر، التي كانت الانطلاقة الحقيقية.
* من دعمك لتكون معلقًا محترفًا؟
قبل كل شيء توفيق الله سبحانه وتعالى، وبركة الوالدين رحمهما الله، وبركة القرآن الكريم أيضا التي انعكست على طلاقة الفكر واللسان.
لا يوجد شخص بعينه، وهم كُثر بصراحة، لكن لا أنسى كل كلمة تحفيزية قُدمت لي من أساتذة الدراسة، دكاترة الجامعة، الأصدقاء، المحبين، الأهل والأقارب.
* بمن تأثرت من المعلقين العرب والسعوديين؟
الوطن العربي فيه الكثير من الأسماء والحناجر الذهبية، وكل معلق له أسلوب أو سمة تميزه.
فالبعض يتميز بسهولة توصيل المعلومة للمتلقي، مثل علي الكعبي، والبعض الآخر يتميز بسرعة البديهة في ربط المفردات واللعب عليها كفارس عوض، وآخر يتميز بالتفاعل مع الأجواء والأحداث بشكل مختلف عن الآخرين كعصام الشوالي.
وأنا بدوري أتعلم وأستفيد من جميع هذه المدارس، وأتفرد بالأسلوب والكلمات الخاصة بي، والروح المختلفة أثناء التعليق.

* كيف تقيم تجاربك المختلفة في عدة قنوات خليجية؟
هناك تجارب لا يُمكن أن تُنسى بالنسبة لي، بل أعتبرها مفصلية في حياتي المهنية، خصوصا في قناتي الكأس وبي إن سبورتس، فقد كانتا مثل بيتي وأثرتا تجربتي كثيرا، وساهمتا في تطوري مهنيا.
* ماذا ينقص المعلق السعودي حتى يتجاوز محيطه المحلي والخليجي؟
المعلق السعودي موهوب، لكن ينقصه من ذاته الطموح والشغف، ومن المسؤول الفرصة والتقدير.. وبعد ذلك الاستمرارية من المعلق نفسه في التطوير، وزيادة المخزون اللغوي، بجانب السفر للاطلاع والتعمق في الثقافة العامة.
* أين عبد العزيز هوساوي حاليًا من التعليق؟
بعد الأحداث الأخيرة وجائحة كورونا، أصبحت منشغلا بصناعة نفسي وتجارتي من جديد، لأعود بشكل أقوى إن شاء الله في القريب العاجل.
* ما سبب عدم تعليقك على الدوري السعودي؟
الجواب طويل، وسبق أن قلت في العديد من اللقاءات، إن بعض الأشخاص في الخفاء يزعجهم النجاح.
ولست أنا من أحكم على نفسي بالنجاح، بل الحكم للجمهور.. وتجربتي في قناتي الكأس وبي إن سبورتس وصولا لمحطتي الأخيرة، شاهدة على ذلك.
* ما هو جديدك على ساحة الإعلام الرياضي؟
سيكون هناك برنامج "لُب الجولة" مع "كورة شو" بأفكار متجددة ومغايرة تماما، ولم يسبق طرحها، ومواهب شابة تشارك في صناعة المحتوى والإعداد للبرنامج قريبا بإذن الله.
* كلمة أخيرة؟
فخور بلقائي مع موقع "كووورة" القوي جدا في الوطن العربي، وأبصم بالعشرة أنه لا يوجد معلق رياضي عربي في مختلف الرياضات لا يتصفح هذا الموقع.. وباللهجة العامية (أسعدتوني الله يسعدكم).


قد يعجبك أيضاً



