إعلان
إعلان
main-background

هورفات في حوار لكووورة: عبد الغني لم يتدخل في قراراتي.. وأمرابط مثال للاحتراف

عبدالأعلى سكير
25 أبريل 202114:43
هورفات وحسين عبد الغني

يعد الكرواتي ألين هورفات، المدير الفني السابق للنصر السعودي، أحد أبرز الأسماء التي سطع نجمها في الأشهر الأخيرة، نظرا لتمكنه من إخراج العالمي من دوامة النتائج التي تعد الأسوأ في تاريخه.

قاد هورفات النصر للفوز بالسوبر السعودي في ظروف صعبة، كما تقدم به إلى وسط الجدول في الدوري، بعدما قبع في مؤخرة الترتيب طويلا.

وحرص كووورة على إجراء هذا الحوار مع هورفات، في عدة أجزاء، للحديث عن أهم التفاصيل التي عاشها أثناء تدريب النصر، والرد على كثير من التساؤلات المهمة.

فإلى الجزء الأول من الحوار.

كيف تقيم مسيرتك مع نادي النصر؟

كانت تجربة أكثر من ناجحة، وأقيمها على جزأين، الأول عندما كنت مدربًا لفريق تحت 19 عاما، الذي قدته للمركز الأول في دوري الشباب، بـ 10 انتصارات، و4 تعادلات، دون هزيمة.

أما الجزء الثاني فعندما توليت تدريب الفريق الأول، والكل يعلم الموقف الذي كان فيه النصر. ركزت على مهمتين فقط: استعادة استقرار النتائج، والتقدم لمراكز متقدمة في الدوري، ونجحت في هذا التحدي.

وما هي أبرز التحديات التي واجهتها في تدريب الفريق الأول للنصر؟

قيادة الفريق الأول وهو في موقف صعب مهمة صعبة، كان يجب عليّ العمل على تحفيز اللاعبين، وتعزيز جماعية الفريق، ورفع المستوى الفردي. الكثير من المدربين يفقدون السيطرة في مثل هذه الظروف، أمام المسؤولية الكبيرة والضغط الشديد، لكنني أخذت هذا التحدي جديا على عاتقي.

كانت بدايتك مع الفريق رائعة، ماذا حدث بعد ذلك؟

عندما يكون هناك ضغط في جدول المباريات فمن الطبيعي أن يتراجع المستوى. هذا الأمر يحدث لجميع الأندية، حتى الفرق العالمية الكبيرة.

عانينا من كثرة الإصابات والإرهاق بسبب المنافسة في أكثر من بطولة، والفارق الزمني القصير بين المباريات، لكن المعاناة لم تظهر سوى في مباراة أو اثنتين.

لكن الأزمة الحقيقة تكون عندما تتراجع في 5 مباريات مثلا أو أكثر، وهذا لم يحدث. الخبراء في مجال كرة القدم يعرفون جيدا ماذا أقصد.

هل كان العامل النفسي سبب تراجع مستوى النصر؟

في الواقع الفريق لم يتراجع، في 29 ديسمبر/ كانون الأول، عندما عُينت لتدريب الفريق، كان في المركز 15 (قبل الأخير) بالدوري، وعندما غادرت كان في المركز الخامس، وفي تلك الفترة حققنا لقب السوبر.

هل أثّر حسين عبد الغني "فنيا" على قراراتك؟

أملك تجربة احترافية في التدريب عمرها 20 عاما، وأرى أن عبد الغني لم يحظَ بفرصة لدخول هذا المجال رغم أنه يملك المقومات كافة. حسين عبد الغني يعرف كيف يتعامل مع اللاعبين، وملم بعقلياتهم ويعرف فيما يفكر كل لاعب نفسيا، لذلك ترك بصمة خاصة لديّ خلال الفترة التي قضيناها معا.

كنت أرحب دائما بمشورته، لكنني من يحسم أمر قبولها من عدمه. بشكل عام أعتقد أن عملي مع حسين عبد الغني كان احترافيا ويخدم مصلحة النادي.

تساءل كثيرون عن سبب إصرارك على الدفع بنور الدين أمرابط رغم تراجع مستواه، ما السبب؟

أي شخص عمل مع أمرابط، يعرف أنه محترف رائع، ويؤدي بجد في كل تدريب، ويعطي أفضل ما لديه خلال المباريات. في نفس الوقت كان لدينا نقص في هذا المركز بسبب الإصابات، لذلك لم يكن بإمكاننا تغييره أو خلق توليفة جديدة مع كل مباراة.

الأهم من ذلك، يجب أن يتذكر الجميع أن أمرابط أسهم بقوة في تحقيق البطولات مع النصر، لذلك يجب علينا تقدير اللاعبين وألا نستهين بمهارات أمرابط.

وما تقييمك لمستوى حمدالله في الفترة الماضية؟

الفترة الأصعب على أي لاعب هي ما بعد التعافي من الإصابة، وخلال إشرافي على الفريق كان حمدالله عائدا لتوه من الإصابة. كان يجب عليّ كمدرب وعلى حمدالله التحلي بالصبر، لأنه احتاج الوقت حتى يستعيد كامل مستواه. حمدالله مهاجم مميز وهداف، وقدم الكثير للنصر.


إعلان
إعلان
إعلان
إعلان