
يبحث منتخب الأردن وضيفه الكويتي، عن الفوز في مواجهة متكافئة وصعبة، غدًا الخميس، على ستاد عمان الدولي، في إطار التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023.
وتعتبر مواجهة الكويت، الاختبار الحقيقي الأول للأردن في مشوار التصفيات، حيث خاض النشامى مباراة واحدة أمام تايوان وفاز بصعوبة 2-1.
ويتصدر منتخب الكويت، المجموعة الثانية برصيد 3 نقاط حصدها من مباراتين، بفارق الأهداف عن أستراليا والأردن ونيبال، فيما يقبع منتخب تايوان في ذيل الترتيب بلا نقاط.
وتعتبر مباراة الغد، الثالثة للمنتخب الكويتي في التصفيات، حيث فاز على نيبال 7-0، ثم خسر أمام أستراليا بثلاثية دون رد.
ويمر المنتخبان الأردني والكويتي بظروف متشابهة نسبيًا، حيث لم يقدما الأداء المأمول والمقنع منهما في التصفيات، وهما يبحثان عن صورة ناصعة تشكل نقطة الانطلاق الحقيقية للفريقين.
ويعي المنتخبان الشقيقان، الأثر السلبي للخسارة في مباراة الغد، لذلك فإنهما سيجتهدان في سبيل تجنب ذلك على أقل تقدير.
فيتال والفرصة الأخيرة
يقف البلجيكي فيتال بوركلمانز أمام مفترق طرق في هذه المباراة، إما الاستمرار في مهمته مدربًا للنشامى، وذلك من خلال تحقيق الفوز فقط، أو ارتفاع الأصوات المطالبة بإقالته في حال التعثر.
وسيكون فيتال أمام اختيار مهم في مسيرته مع النشامى، حيث يسعى لأن يبرهن للجميع بأنه يمتلك الفكر الفني الذي يستطيع من خلاله النهوض بالأداء والنتائج، خاصة وأن التعاقد معه يمتد لأربع سنوات بهدف قيادة النشامى لمونديال 2022.
ولم يقدم المنتخب الأردني في مباراته الأولى أمام تايوان، الأداء المقنع، كما أنه قدم مستويات فنية ضعيفة في بطولة غرب آسيا، وفي المباريات الودية أمام باراجواي وسنغافورة.
ويدرك لاعبو المنتخب الأردني، أنه لا مجال أمامهم سوى القتال من أجل تقديم الأداء الذي يليق بهم وبتاريخهم واستعادة ثقة الجماهير في قدراتهم.
ويتوقع أن يدفع بوركلمانز في المباراة بتشكيلة متوازنة، من خلال الدفع بعامر شفيع في حراسة المرمى، وتناط مهمة بناء السواتر الدفاعية لبراء مرعي وطارق خطاب وفراس شلباية ومحمد الدميري.
ويقع على عاتق خليل بني عطية وبهاء عبد الرحمن، مسؤولية القيام بأدوار دفاعية وهجومية مزدوجة، من خلال تغذية الأطراف التي يشغلها في الأمام البخيت والتعمري أو العمق بتواجد أحمد سمير.
ويسعى لاعبو خط الوسط بالمنتخب الأردني إلى التسريع من وتيرة الهجمات، والتنويع في الخيارات لخلخلة الدفاع الكويتي سواء من خلال التوغل من الأطراف والتسديد القوي على المرمى أو من خلال الكرات العرضية للاستفادة من قدرات بهاء فيصل في ألعاب الهواء.
بداية جديدة
يبحث المنتخب الكويتي عن انطلاقة جديدة، بعدما قام بإحداث تعديلات عاجلة على الجهاز الفني وقائمة الفريق.
ويتطلع المنتخب الكويتي، إلى حسم نقاط المباراة كاملة باعتبارها فرصة مهمة لتعويض خسارته التي مني بها أمام ضيفه الأسترالي 0-3.
وتشكل المباراة اختبارًا للمدرب ثامر عناد الذي تسلم المهمة مؤخرًا، حيث سيجتهد في سبيل إثبات قدراته الفنية.
ولن تكون المهمة سهلة على المنتخب الكويتي، لكنه يطمح للعودة بنتيجة التعادل على أقل تقدير.
ويتوقع أن يتعامل المنتخب الكويتي مع المباراة بحذر كبير مع فرض الرقابة اللصيقة على مفاتيح اللعب، دون أن يتخلى عن أطماعه الهجومية في تهديد مرمى عامر شفيع.
ويبرز من منتخب الكويت، بدر المطوع وفهد الهاجري وفهد الأنصاري وعبد الله البريكي وفيصل زايد.
قد يعجبك أيضاً



