

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
يدرك أحمد حسام "ميدو"، المدير الفني الجديد لفريق وادي دجلة المصري لكرة القدم، أهمية تجربته مع الفريق الدجلاوي في مسيرته التدريبية بعدما تولى تدريب الزمالك مرتين والإسماعيلي.
ويسعى ميدو لإثبات كفاءته التدريبية بعدما ظهرت بوادر تجربة رائعة في الزمالك موسم 2013 – 2014 حين تولى قيادة الفريق الأبيض لتحقيق لقب كأس مصر بالصف الثاني والناشئين ولكن تجربته مع الإسماعيلي والزمالك بعد ذلك تأثرت بالصدام مع الإدارة لتنتهي سريعاً.
ومثلما كان ميدو نجماً لامعاً في المستطيل الأخضر كلاعب فإنه خطف الأضواء في مجال التحليل فهو محلل بارع يتحدث بطلاقة في العديد من الأمور والخبايا الفنية مما جعله واحداً من النجوم الكبار الذين يشار إليهم بالبنان في هذا المجال.
ورغم تألق ميدو كمحلل إلا أن البعض يرى أن مسيرته التدريبية، التي لا تزال في بدايتها، لم تنجح بالقدر الكافٍ ليبقى ميدو في تجربته مع وادي دجلة بمثابة المغامر فإما يرد على هذه الأمور ويخرس ألسنة المشككين ببناء فريق قوي لدجلة وتحقيق إنجاز مميز مع الفريق أو التواجد في طابور المحللين البارعين ولكن الفاشلين في مجال التدريب.. فهل ينهي ميدو مسلسل فشل المحللين في التدريب؟
ويقدم "كووورة" في التقرير التالي بعض النماذج للمحليين الذين لم يحققوا النجاحات الكبيرة في مجال التدريب بنفس قدر تألقهم كمحللين.
تبقى قائمة المحللين البعيدين عن النجاح تدريبياً النجم الإنجليزي الشهير آلان شيرر الذي لمع نجمه كمهاجم متميز في الكرة الإنجليزية ثم اتجه لتحليل المباريات ونجح بشكل لافت في هيئة الإذاعة البريطانية وبعض القنوات العالمية إلا أن تجربته في مجال التدريب كانت قصيرة وربما لا يتذكرها الكثيرون.
آلان شيرر تولى قيادة فريقه الأسبق نيوكاسل في المباريات الثمانٍ الأخيرة بالدوري منذ يوم 1 أبريل 2009 ولكن شيرر نجح في حصد 5 نقاط فقط وهبط الفريق إلى دوري الدرجة الأولى ليرحل شيرر.
ودخل كارديف سيتي في مفاوضات مع شيرر ولكن هذه المحادثات لم تكتمل ليكتفي النجم الإنجليزي بتواجده في مجال التحليل.
ويبدو جاري نيفيل النجم الإنجليزي الشهير في مجال التحليل بعدما تألق كلاعب في صفوف مانشستر يونايتد ولكن نيفيل لم ينجح كمدرب في تجربته مع نادي فالنسيا الإسباني وقاد الفريق في 28 مباراة فاز في 10 لقاءات فقط مقابل 11 هزيمة ورحل عن قيادة الخفافيش.
ورغم التاريخ الطويل للنجم الألماني الشهير لوثار ماتيوس كلاعب وشهرته الواسعة في مجال التحليل إلا أنه كمدرب لم يحقق نجاحات ملموسة رغم أنه كانت له عدة تجارب.
جاءت بدايته مع فريق رابيد فيينا النمساوي استمرت 8 شهور وتلقى 14 هزيمة في 32 مباراة قادها مع الفريق وانتقل لقيادة بارتيزان بلجراد ولم يحقق أي بطولة وفشل أيضاً مع منتخب المجر رغم أن التجربة استمرت لمدة عامين ولكنه لم ينجح في تحقيق إنجاز يذكر ولم تنجح أيضاً تجربته مع منتخب بلغاريا.
واتجه الفرنسي تييري هنري أسطورة أرسنال الإنجليزي للعمل مدرباً مساعداً في منتخب بلجيكا ولكن تجربته لم تتضح بعد في مجال التدريب بخصوص نجاحها من عدمه.
وعمل الأسطورة مارادونا في مجال التحليل أيضاً في بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل ولكن تجربته في مجال التدريب لم تكن ناجحة مع منتخب الأرجنتين ببطولة كأس العالم 2010 وخرج على يد ألمانيا بعد هزيمة قاسية برباعية دون رد وودع من دور الثمانية.
ويبقى فاروق جعفر، مدرب منتخب مصر الأسبق، أحد الأمثلة البارزة في مسلسل المحلل اللامع الذي يخطف الأضواء في الاستوديوهات ولكن في المستطيل الأخضر لا يحقق نفس النجاح.
جعفر طوال تاريخه كمدير فني لم يحقق إنجاز يذكر سوى قيادة الزمالك إلى نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا عام 2005 والخروج على يد الأهلي ووصافة كأس مصر مع غزل المحلة.
ولم ينجح الدكتور طه إسماعيل في مسيرته التدريبية التي تولى خلالها الأهلي ومنتخب مصر والإسماعيلي ومنتخب السعودية ولم يحصد أي بطولة رغم براعته في التحليل.
قد يعجبك أيضاً



