EPAيحبس فريق برشلونة وجماهيره أنفاسهم قبل ساعات قليلة من مواجهة مصيرية أمام نابولي في إياب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا.
يدخل البارسا بقيادة مديره الفني تشافي هيرنانديز مباراة الليلة على ملعب لويس كومبانيس بأفضلية نسبية بعد التعادل ذهابا بنتيجة 1/1 في إيطاليا.
ويبقى الفريق الكتالوني الأقرب نظريا للتأهل لدور الثمانية في ظل الصحوة الفنية التي يعيشها منذ إعلان تشافي رحيله بنهاية الموسم الجاري.
حافظ برشلونة على سجله خاليا من الهزائم في آخر 8 مباريات وخرج بشباك نظيفة في آخر 3 مباريات لكنه يعاني من أزمات فنية لغياب ثلاثي الوسط بيدري وجافي وفرينكي دي يونج لإصابات مختلفة.
كما يواجه البارسا كابوسا ذهنيا بطله تشافي هيرنانديز الذي قاد الفريق في 130 مباراة منذ توليه المسؤولية في أوائل نوفمبر/تشرين الثاني 2021.
ومنذ هذا التاريخ لطالما خيب تشافي هيرنانديز آمال جماهير برشلونة في المباريات الأوروبية الحاسمة التي يخوضها على ملعبه.
ففي موسمه الأول 2022/2021 فرط برشلونة في تأهله بتعادل سلبي مع بنفيكا البرتغالي في كامب نو، فخرج من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا وانتقل إلى مسابقة الدوري الأوروبي.
وفي يوروبا ليج زادت الأزمة تعقيدا في 3 مباريات متتالية بالأدوار الإقصائية حيث تعادل مع نابولي 1/1 ثم جلطة سراي التركي 0-0 قبل أن يودع البطولة من دور الثمانية بخسارة صادمة أمام أينتراخت فرانكفورت الألماني بنتيجة 3/2.
وفي الموسم الماضي استمرت كوابيس برشلونة مع تشافي في المباريات الأوروبية على ملعبه حيث خسر أمام بايرن ميونخ بهدفين وتعادل مع إنتر ميلان 3/3، ليودع دوري الأبطال من المجموعات للموسم الثاني على التوالي.
واستمرت الأزمة بالتعادل مع مانشستر يونايتد الإنجليزي 2/2 ليخفق في المرور من ملحق دور الـ16 بالدوري الأوروبي.
فهل يكسر برشلونة هذا الحاجز النفسي وينجو من كوابيس تشافي ليتأهل لدور الثمانية في دوري الأبطال لأول مرة منذ 4 مواسم؟
قد يعجبك أيضاً



