
أثارت النتائج الإيجابية التي سجلها الوافد الجديد على الدوري المغربي لكرة القدم اتحاد طنجة انتباه جل المتتبعين، حيث استطاع هذا الفريق الذي صعد هذا الموسم للدرجة الأولى أن يسرق الأضواء من مجموعة من الأندية التي تعتبر من أقطاب الكرة المغربية.
آخر ضحايا اتحاد طنجة كان هو مولودية وجدة الذي انهزم مساء الجمعة بثلاثية نظيفة في الجولة ال 14 بالدوري المغربي، إذ يحتل المركز الثالث برصيد 25 نقطة وبفارق نقطة واحدة عن صاحب المركز الثاني الفتح، وثلاث نقاط عن المتصدر الوداد.
والواقع أن لا أحد كان يراهن على هذا الفريق ليوقع على ذات المشوار الجيد والنتائج المبهرة التي جعلت منه فريقا يحظى باحترام الجميع، خاصة أنه كان في مرحلة التغيير، كما انتدب مجموعة من اللاعبين الجدد لتعزيز صفوفه، وعاش أيضا بعض المشاكل في بداية الموسم، بعد أن اضطر أن يلعب مجموعة من المباريات دون جمهور بسبب العقوبة.
كل هذه الاعتبارات لم تنل من عزيمة اتحاد طنجة ليوقع على ذهاب نموذجي في الدوري المغربي، خاصة أن هذه النتائج لم تأت من محض الصدفة بل نتيجة لطريقة لعب متقنة ومدروسة يقودها باقتدار المدرب الجزائري عبد الحق بنشيخة الذي استطاع أن يضع سريعا بصمته الفنية والتكتيكية وكذا خبرته في الدوري المحلي، إذ سبق أن قاد الدفاع الجديدي والرجاء البيضاوي.
ويخطط اتحاد طنجة للذهاب بعيدا هذا الموسم، رغم بنشيخة لا يريد الحديث كثيرا عن المنافسة على اللقب لرفع الضغط عن لاعبيه، وغالبا ما يؤكد أن هدف اتحاد طنجة بعد عودته للدرجة الأولى هو ضمان البقاء، لكن الطريقة التي يلعب بها هذا الفريق والنتائج الإيجابية التي سجلها تجعل منه الفريق القادر على خلق المفاجأة هذا الموسم.
قد يعجبك أيضاً



