


"هل يجوز لعبد الرزاق حمد الله مهاجم النصر السعودي، مقاضاة كل من اتهمه بالتحرش الجسدي، عقب صدور قرار لجنة الانضباط ببراءة اللاعب؟"، هذا هو السؤال الذي فرض نفسه بقوة في الأوساط الكروية بالمملكة خلال الساعات الأخيرة.
ودارت النقاشات حول أحقية اللاعب المغربي في اللجوء للقضاء، خصوصا بعد قرار لجنة الانضباط الذي أكد براءته، وهي لجنة قضائية، قراراتها معتبرة من الناحية القانوينة.
وكانت اتهامات بارتكاب فعل خادش للحياء، والتعدي على الحرمة الجسدية لأحد لاعبي الفريق المنافس، قد انهالت على حمد الله عقب مباراة فريقه مع الفيصلي في نصف نهائي الكأس، متزامنة مع انتشار مقطع مصور من المباراة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يتضمن حركة غير واضحة.
ورد المستشار القانوني والإعلامي الرياضي محمد الدويش على هذا السؤال عبر حسابه الشخصي، عبر "تويتر"، قائلا "من الصعب عمليًا رفع دعوى ضد كل من اتهم حمد الله بالتحرش الجسدي".
واستدرك الدويش بقوله "يمكن الاكتفاء بأبرز المكابرين الذين ظلوا يرددون هذا الاتهام المقزز بعد صدور البراءة"، مشددا على أن "براءة حمد الله من لجنة قضائية مختصة مبنية على تبرئة من المنافس.. تدينهم!".



