
اذا اردنا الحديث عن الا مستحيل في عالم الجلد المدور فهناك نماذج عدة، وإذا أردنا أن نسرد قصة بسيطه عن الكفاح والنضال في دورينا، فان أصل الرواية ومن كتبها هم لاعبوا نادي السلط أبناء تلك المدينة الجبلية الجميلة.
فهم أصحاب الأداء البطولي والأرقام المميزة والنتائج المبهرة التي دونها الفريق بأحرف من نور من فريق صغير حلمه الوصول إلى دوري الاضواء حتى باتت الاضواء مسلطه عليه.
فريق السلط أضحى رقم صعب في دوري المناصير الاردني، كما نجح في كسر هيمنة الكبار على كراسي المقدمة، وأصبح يزاحمهم على هرم سلم جدول الترتيب العام بشكل لافت ومبهر، لاعبون يجتهدون ومدرب محلي مميز وإدارة تعمل في صمت وتلبي حاجة الفريق قدر المستطاع، وكانت النتيجة الفوز على حامل لقب الدوري - الوحدات ذهابا وايابا عن جدارة واستحقاق.
كتيبة خالفت جميع التوقعات وأجبرت الكبار على التصفيق لهم والوقوف احتراماً وتقديرا لما حقق من نتائج إيجابية، كيف لا وهو الفريق الذي لم يدق طعم الخسارة حتى هذه اللحظة، ويحتل المركز الثاني مناصفة مع متصدر مرحلة الذهاب الجزيرة وخلف شباب الأردن المتصدر بفارق نقطة.
حامل لقب دوري الدرجة الاولى الموسم الماضي والذي تأسس عام ١٩٦٥، أبى الا ان يكون كابوسا مزعجا لكل منافسيه في دوري المحترفين، على أرضه وخارج أرضه، والأحلام التي كانت تراوده لنيل لقب دوري الكبار باتت قريبة على أرض الواقع، ومعها كسر احتكار الثلاثي (الوحدات والفيصلي وشباب الاردن) لبطولة الدوري طوال ٣٣ عاماً مضت
هل يحقق السلط المعجزة، ويكون أول فريق يتوج باللقب من الحضور الأول مع الكبار؟ ويكون في الوقت ذاته تاسع فريق يتوج بلقب البطولة؟ للحديث بقية..
*إعلامي أردني





