يراقب العالم الكروي الاجتماعات والتصريحات المتعلقة باللاعب الفرنسي بول بوجبا وكذلك
يراقب العالم الكروي الاجتماعات والتصريحات المتعلقة باللاعب الفرنسي بول بوجبا وكذلك الاهتمام الكبير من قبل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني الجديد لمانشستر يونايتد الإنجليزي بضم اللاعب الذي سيصبح دون شك أغلى لاعب في العالم في حالة إتمام الصفقة التي لن تنقل عن 120 مليون يورو حسب التأكيدات الإعلامية في إيطاليا.
الصحف الإيطالية أكدت أن بوجبا منح موكله الضوء الأخضر في التحرك بعدما وافق على الانتقال وهو الأمر الذي سيحسم الأمور على الأرجح في ظل العرض الخيالي من قبل إدارة المانيو والتي لن ترفضه على الأرجح إدارة يوفنتوس.
الصفقة في حالة إتمامها فستعيد الجميع في إيطاليا وخاصة جماهير يوفنتوس 15 عاماً إلى الوراء عندما قامت إدارة النادي وقتها بقيادة الثعلب لوتشيانو موجي ببيع الفرنسي زيدان إلى ريال مدريد وهو في عز عطائه الكروي حيث كان عمره وقتها 29 عاماً ومتوج لتوه بالكرة الذهبية في مقابل قياسي وقتها بلغ 75 مليون يورو استغلتها إدارة يوفنتوس بالطريقة المثلى.
النادي الإيطالي وقتها لم يكن قادرًا على تحقيق لقب الدوري لمدة 3 أعوام منها مرتين كان منافساً عليه حتى الجولة الأخيرة بالرغم من وجود لاعب خارق كزين الدين زيدان ليقرر موجي أن زيدان وحده ليس كافياً فيقرر دعم 3 خطوط بالمقابل المادي الذي حصل عليه فيتعاقد مع العملاق بوفون والذي كان حارساً شاباً أبهر الجميع بالمستوى الذي يقدمه مع بارما والعملاقين تورام مدافع النادي ذاته والزئبقي نيدفيد لاعب وسط لاتسيو ليهيمن يوفنتوس على الكرة الإيطالية بتحقيق لقب الدوري مرتين متتالييتين وإجمالاً 4 مرات في خمس سنوات (قبل سحب لقبين من النادي عام 2006 إثر أزمة الكالتشوبولي) والوصول لنهائي دوري الأبطال للمرة الأولى بعد 5 أعوام وكانت على حساب ريال مدريد بقيادة زيدان نفسه.
إدارة يوفنتوس أمام اختبار جديد لإثبات كفاءتها حال اتخاذ القرار النهائي ببيع بوجبا والذي يملك نفس جنسية زيدان للمصادفة في كيفية إستغلال المبلغ الضخم وزيادة قوة الفريق لتحقيق اللقب الأوروبي الغائب منذ عام 1996 بعدما أثبتت بالفعل كفاءتها الكبيرة في اختيار المواهب الشابة ورخيصة الثمن على مدار خمس سنوات.
ولعل بوجبا نفسه هو أبرز تلك الأمثلة حيث تعاقدت معه إدارة يوفنتوس بقيادة الثنائي بيبي ماروتا وفابيو باراتيشي دون مقابل قبل 4 أعوام بعد انتهاء عقده مع المانيو ليصبح قيمة بيعه هي دخل صافي للنادي تسببت فيه براعة الإدارة بخلاف عطائه الفني الكبير والذي خدم النادي وساعده في تحقيق نتائج ممتازة على مدار 4 أعوام.