إعلان
إعلان
main-background

هل يسقط الراسينج على يدي بالا؟

KOOORA
17 أبريل 201513:35
bala (1)

خرج المدرب التشيكي ليبور بالا بشكل مهين من "القلعة البيضاء" منتصف الموسم الحالي، بعدما حملته إدارة نادي الراسينج مسؤولية تراجع ترتيب الفريق إلى مركز متأخر في الدوري، حيث يقبع حالياً في المركز الأخير، مهدداً بالهبوط إلى القسم الثاني. 

واثارت إقالة الراسينج لبالا ردود فعل متباينة في الوسط الكروي بين مؤيد ومعارض لرحيل المدرب صاحب الأيادي البيضاء على مسيرة الراسينج، خصوصاً في الموسمين الأخيرين.

ولم ينفع للمدرب التشيكي سجله الحافل مع الراسينج، بعدما قاد الفريق إلى المركز الثالث في الموسمين الماضيين، محققاً معه نقلة نوعية صار معها الفريق رقما ًصعباً بين كبار الدوري اللبناني، فكان قرار إقالته بمثابة (شماعة) علقت عليها كل مشاكل الراسينج هذا الموسم.

وشاءت الصدف أن يعود بالا إلى لبنان، لقيادة شباب الساحل، بعدما أقال الأخير مدربه السابق جمال طه. وجاءت العودة في مهمة إنقاذية، تهدف الى انتشال شباب الساحل من مأزقه، حيث يعاني بدوره خطر الهبوط إلى الدرجة الثانية إذ يحتل المركز التاسع في الترتيب.

وستضع مباراة الأحد بين شباب الساحل والراسينج في الجولة ال 20 من الدوري، المدرب بالا وجهاً لوجه مع أصدقاء الأمس من "أبناء القلعة البيضاء" في مباراة يمكن وصفها بمواجهة رد الاعتبار" للمدرب التشيكي، وهي مباراة مصيرية بكل المقاييس، ففوز شباب الساحل (20 نقطة) على الراسينج (14 نقطة) يحسم أموره بالبقاء وهبوط الثاني الى القسم الثاني بشكل شبه رسمي، ليتسبب الرجل التشيكي، والذي بنى للقلعة البيضاء مجداً في السابق، بضرب النادي البيروتي في الصميم.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان