EPAهل يستمر شهر العسل بالنسبة لجولين لوبيتيجي، المدير الفني الجديد للمنتخب الإسباني؟، هذا هو محور حديث وسائل الإعلام الإسبانية قبل المباراة أمام ليختنشتاين في ليون، غدا، الإثنين في مستهل مشوار الفريقين في التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال روسيا 2018.
وسجل لوبيتيجي بداية رائعة مع منتخب الماتادور يوم الخميس الماضي عبر الفوز على بلجيكا وديا بهدفين نظيفين حملا توقيع ديفيد سيلفا.
ومن المفترض أن تكون المواجهة أمام ليختنشتاين أكثر سهولة بالنسبة لسيلفا ورفاقه.
وذكرت محطة راديو ماركا "لوبيتيجي يتمتع بشهر العسل في اللحظة الراهنة، من خلال الإشادة الكبيرة وعدم تعرضه لأي انتقادات. هل تستمر هذه الحالة طويلا، خلال المشوار إلى روسيا؟".
ويتحتم على لوبيتيجي خلال المواجهة أمام ليختنشتاين الاختيار بين ألفارو موراتا الذي تعرض لكدمة قوية في الفخذ خلال مواجهة بلجيكا، ودييجو كوستا الذي شارك بدلا من موراتا في المباراة الماضية.
وقال الظهير الأيسر جوردي ألبا "كلاهما يتميز بقدرات هجومية هائلة، كلاهما يعمل بشكل شاق من أجل خلق المساحات للاعبين القادمين من الخلف، وكلاهما يعرف طريق الشباك".
حديث ألبا يعد مجاملة بالنسبة لكوستا الذي سجل مرة وحيدة خلال عشر مشاركات مع المنتخب الإسباني.
وأشار ألبا "لا نشعر بالقلق إزاء معدل تسجيل دييجو، ينبغي الحكم عليه من خلال مساهمته الإجمالية مع الفريق".
ومن المرجح أن يعطي لوبيتيجي الثقة لفيتولو، لاعب إشبيلية، الذي أجاد في الناحية اليمنى أمام بلجيكا.
وقال فيتولو "سعيد بالثقة التي منحها لي لوبتيجي.. أريد أن أترجم هذه الثقة عبر الأداء المفيد للفريق، هذا هو أقل شيء يستحقه مني".
ومن المتوقع أن يستمر كوكي في وسط الملعب بدلا من أندريس إنييستا المصاب، على أن يشارك تياجو ألكانتارا في مركز لاعب الارتكاز ومن خلفه يأتي سيرخيو بوسكيتس.
مقاطعة ليون الإسبانية باتت تضم الملعب الأساسي للمنتخب الإسباني الذي لا يمتلك ملعب رسمي، ولكن يبدو أن المشجعين هناك لا يفضلون مشاهدة جيرارد بيكيه مدافع برشلونة على أرض الواقع.
ولا يمتلك مشجعو ليون أي عداء مع جميع لاعبي المنتخب الإسباني ولكن الوضع مختلف بالنسبة لبيكيه الذي اعتاد على مساندة استقلال كاتالونيا عن إسبانيا وهو الأمر الذي يغضب البعض في المناطق المحافظة في أسبانيا.
وفي الموسم الماضي تعرض بيكيه لهتافات استهجان قطاع عريض من المشجعين في ليون وقد يحدث ذلك مجددا غدا.
قد يعجبك أيضاً


