بات الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم باريس سان جيرمان، أمام فرصة جديدة لرد اعتباره والثأر لناديه القديم برشلونة.
وتبدو ملامح هذه الفرصة التي سنحت لميسي، من وقوع باريس في مواجهة بايرن ميونخ في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.
ويقدم ليو أداء مميزا هذا الموسم، حيث سجل 12 هدفا بجانب 14 تمريرة حاسمة في 18 مباراة، مستفيدًا من دعم زميليه مبابي ونيمار الذي كان شريكه في إسقاط بايرن ميونخ عام 2015.
ويأمل ميسي أن يستغل هذه الصحوة، ويواصل المسيرة القوية مع منتخب الأرجنتين، ليضمد جراحه الغائرة أمام بايرن ميونخ في فبراير/شباط ومارس/آذار من العام المقبل.
ولن ينسى ميسي، الخسارة الثقيلة مع برشلونة أمام بايرن بنتيجة (2-8) في دوري الأبطال عام 2020، وقبلها الخسارة (0-7) في مجموع مباراتي الذهاب والإياب لنصف نهائي 2013.

ولعب ميسي ضد العملاق البافاري 6 مرات في دوري الأبطال، حيث حقق فوزين وتعادلًا وحيدًا و3 هزائم، وسجل 4 أهداف في الشباك الألمانية.
وللمفارقة، فإنه كلما سجل ميسي أمام بايرن ميونخ، يتوج بدوري أبطال أوروبا في نهاية المشوار مثلما حدث عامي 2009 و2015.
ويأمل ميسي تكرار السيناريو، وإهداء الفريق الباريسي، الكأس ذات الأذنين لأول مرة في تاريخه، مستفيدًا من قوام باريسي أقوى كثيرًا من تشكيلة برشلونة في المواسم الأخيرة.
ويبقى باريس أحد المرشحين للتتويج بدوري الأبطال في المواسم الأخيرة، ويضم حاليًا بين صفوفه عناصر أخرى بارزة مثل فيراتي وراموس ودوناروما.

ويتسلح ميسي أمام بايرن ميونخ هذه المرة بالقوة الذهنية لسان جيرمان، الذي أقصى البافاري من دور الثمانية العام الماضي 2021، ليعوض خسارته الأليمة في نهائي 2020.
هذه القوة الذهنية افتقدها برشلونة في الموسمين الأخيرين، ليخسر 4 مباريات متتالية بدوري الأبطال أمام بايرن ميونخ، عجز خلالها أيضًا لاعبو البارسا عن هز الشباك.
وما يعزز من رغبة ميسي في الثأر من بايرن، أن سان جيرمان لديه قوام يصنف بأنه أحد أفضل الفرق في العالم، بينما يبدأ البافاري مشروعًا جديدًا تحت قيادة مدربه ناجلسمان، لم يعد بعد بنفس قوة مشاريع أخرى قادها يوب هاينكس أو هانز فليك.
