EPAيحتاج ريال مدريد إلى بطل من أجل عبور عقبة مانشستر سيتي في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، يوم الجمعة المقبل، لا سيما أن لقاء الذهاب على "سانتياجو برنابيو" انتهى بفوز كتيبة بيب جوارديولا بنتيجة 2-1.
ويواجه الميرنجي صعوبة أخرى، لأن العامل الأول في حسم المباريات الكبرى أثناء تتويجات ريال مدريد باللقب الأوروبي في السنوات الأخيرة لم يعد موجودًا، بعدما رحل كريستيانو رونالدو عن السيدة العجوز في 2018.
بديل رونالدو
عانى ريال مدريد في موسم 2018-2019 من عدم تعويض رحيل رونالدو عن طريق ضم لاعب سوبر، خاصة أن تشيلسي تمسك بعدم التخلي عن خدمات إيدين هازارد.
إلا أن حلم ريال مدريد تحقق في الصيف التالي بعد أن حسم الصفقة بمقابل يتخطى 100 مليون يورو، ليتم الرهان على هازارد بأن يكون بديل صاروخ ماديرا في "سانتياجو برنابيو".
وتم الاحتفاء بهازارد كثيرًا في مدريد سواء أثناء التقديم أو من خلال منحه قميص كريستيانو، لكن رد الفعل الذي قدمه اللاعب البلجيكي حتى الآن لم يكن على مستوى الحدث.
عقبات متتالية
تعرض هازارد خلال موسمه الأول في ريال مدريد لأكثر من إصابة جعلته يغيب عن معظم مباريات الميرنجي في الدوري الإسباني هذا الموسم.
ولولا أزمة فيروس كورونا التي تسببت في توقف المسابقات الأوروبية لما يقرب من 3 أشهر، لما شاهدنا هازارد يظهر في ختام الموسم الحالي مع ريال مدريد.
كما أن هازارد نفسه اعترف بشعوره تجاه الموسم الحالي، واصفًا إياه بالأسوأ في مسيرته على المستوى الشخصي وليس الجماعي.
شارك اللاعب البلجيكي مع ريال مدريد هذا الموسم في 21 مباراة وأحرز هدفًا ومنح زملائه 7 تمريرات حاسمة في كل البطولات.
هدية زيدان
لم تكن مسيرة هازارد المخيبة هذا الموسم مؤثرة على نتائج فريق زين الدين زيدان في الليجا، لأن الميرنجي حسم اللقب على حساب برشلونة.
إلا أن زيدان سيشعر بالخيبة حقًا من صفقة هازارد، إذا لم يقدم الأخير الإضافة المنتظرة في مباراة الجمعة المقبل، لمساعدة الميرنجي على العودة في النتيجة وتسجيل هدفين على الأقل.
وسيكون هازارد على موعد مع تحدٍ لسجله المتوسط ضد مانشستر سيتي، والذي واجهه 18 مرة ونجح في زيارة شباكه 4 مرات فقط، بينما قدم 6 تمريرات حاسمة.
وإذا نجح هازارد في التحدي، فإنه سيمنح زيدان هدية الحفاظ على سجله الخالي من الخيبات في دوري أبطال أوروبا كمدير فني.





