إعلان
إعلان

هل يحمل أكتوبر الخير للكرة السورية أم يربك حساباتها؟

KOOORA
02 أكتوبر 201501:39
koo_7

بدأ الخميس يشهد زحمة مباريات دولية رسمية لعدد من المنتخبات السورية، والتي بدأت بفوز مثير للأولمبي على شقيقه الاماراتي بنتيجة 2-1 في مواجهة كبيرة ومثيرة، في مواجهات بطولة غرب آسيا تحت 23 عام التي تستضيفها قطر وتنتظر المنتخب السوري مواجهة ثانية مع منتخب عمان الأربعاء المقبل ومن المتوقع أن يحجز الأولمبي السوري مقعده في الدور الثاني بكونه يضم نخبة من اللاعبين المحليين والمحترفين ويقوده مدرب مخضرم يدعى مهند الفقير والذي يعرف جيداً كيف يسخر امكانيات لاعبيه.

ولا يختلف اثنين بأن أهم مواجهات الشهر ستكون مع المنتخب الياباني الأول في الثامن من الشهر الحالي ضمن مواجهات الجولة الرابعة من التصفيات الآسيوية المزدوجة لمونديال روسيا 2018 ونهائيات آسيا في الإمارات 2019.

وفيها يسعى نسور قاسيون لتعزيز صدارتهم للمجموعة الخامسة وحسم التأهل مبكراً للإمارات والاقتراب خطوة كبيرة للدور الثاني من التصفيات للمونديال  ورغم صعوبة المهمة  أمام الكمبيوتر الياباني العنيد والمتخم بالنجوم والمحترفين في أوروبا إلا إن الجماهير السورية متفائلة بتحقيق الفوز والوصول للنقطة 12 وهي ممكنة وليست مستحيلة بنظر كل السوريين.

وسيلعب المنتخب السوري مباراة ودية الجمعة مع نظيره العماني ضمن استعداد المنتخبين للجولة الرابعة من التصفيات المزدوجة  التي بدأها المنتخب السوري بثلاثة انتصارات متوقعة على منتخبات أفغانستان وسنغافورة  وكمبوديا مع العلم بأن جميع مبارياته خاضها خارج ملعبه وبعيداً عن جماهيره بسبب قرار الفيفا بمنع إقامة أي مباراة ودية او رسمية في سوريا .

منتخب الشباب بقيادة مدربه الشاب عمار الشمالي يبدأ الجمعة مبارياته في تصفيات آسيا التي تستضيفها الدمام السعودية بمشاركة منتخبات اليمن والسعودية وتركمنستان، حيث يواجه اليمن أولاً الجمعة ومنتخب السعودية الأحد المقبل ويختتم مباراته مع منتخب تركمنستان الثلاثاء المقبل.

ويؤكد الكثير من النقاد بأن منتخب الشباب قادر على حجز مقعده في النهائيات الآسيوية بعد رحلة إعداد مثالية كان أبرز محطاتها معسكر في إيران ولعب مباراتين وديتين مع منتخبها الشاب والمشاركة بدورة ودية في الصين  وكذلك اللعب أكثر من 10 مباريات مع الفرق المحلية كانت مهمة ومفيدة بنظر الجهاز الفني بقيادة الشمالي.

بدوره سيكون منتخب الناشئين ممثل العرب في مونديال تشيلي، حيث وقع في المجموعة الخامسة بجانب منتخبات فرنسا ونيوزيلندا والأورغواي التي سيواجهها في مباراة الافتتاح يوم 19 من الشهر الحالي فيما يلتقي منتخب نيوزيلندا في 22 ويلعب مع منتخب فرنسا يوم 25  ويعتقد الكثير من النقاد بأن المنتخب الصغير لن يستطيع تجاوز الدور الأول بسبب فشل الاتحاد بتأمين رحلة إعداد مثالية.

فهل يكون شهر أكتوبر \ تشرين الأول خيراً على الكرة السورية وعلى نتائج المنتخبات الأربعة أم تكون النتائج على عكس ما يشتهي اتحاد الكرة وجماهيره التي تترقب معظم المباريات بفارغ الصبر رغم انشغالها وحديثها اليومي بالأزمة السورية التي دخلت عامها الخامس والتي دمرت البشر والحجر ولكن كرة القدم السورية بقيت بحالة مثالية من النتائج على مستوى الفرق والمنتخبات.

ويأمل صلاح رمضان رئيس اتحاد الكرة أن تكون نتائج المنتخبات مرضية قياساً على فترة اعدادها خاصة وأن الاتحاد وفر الكثير من الدعم المالي والفني والمعنوي لجميع المنتخبات، فهل تحقق المنتخبات الأربعة نتائج ملفتة وتحلق عالياً أم تربك حسابات الاتحاد الذي تنتظره انتخابات جديدة في بداية العام المقبل.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان