
شكلت أرضية ستاد الحسن بإربد، الكثير من المخاوف لدى الفرق الأردنية المحترفة، بعدما احتضن الملعب، عدة مباريات في الجولة الثانية لبطولة دوري المحترفين.
وظهرت أرضية الملعب بحالة سيئة للغاية، رغم أن النشاط الرياضي متوقف منذ 4 شهور، وهو ما آثار استغراب متابعي الكرة الأردنية بشكل كبير.
ووعد مسؤولو الملعب، إدارات الأندية التي تحفظت على سوء الأرضية، بأن يتم معالجة ذلك قبل انطلاق الجولة الثالثة المقررة غدا السبت.
وتأمل الفرق أن يتم معالجة الخلل في أرضية الملعب، بما يضمن ألا تؤثر على أداء الفرق وسلامة اللاعبين.
وكان يفترض أن يتم استثمار فترة التوقف الطويلة في معاينة أرضية الملعب وإصلاحها، وليس خلال انطلاق المنافسات.
ولم يعرف بعد، إن كان فعلًا بالإمكان معالجة أرضية الملعب في غضون أيام قليلة أم لا، وذلك سيظهر في المباريات المقبلة.
وفي حال لم تنفع المحاولات في إصلاح أرضية الملعب، فإن عملية نقل المباريات على ملعب آخر قد تكون واردة، وهو ما قد يخلق إشكالية لدى الفرق.
وستقام مباراة واحدة في الجولة الثالثة على ملعب الحسن، وتجمع بين الصريح وسحاب الإثنين المقبل.
وكان الاتحاد الأردني ووفد من وزارة الشباب، قد قام أمس بزيارة تفقدية إلى ملعب الحسن بمدينة إربد، للوقوف على جاهزيته، ومتابعة الملاحظات الفنية التي قدمها الاتحاد، قبل وخلال استئناف منافسات الدوري.
واستمع الاتحاد إلى الإجراءات الفنية والإدارية التي تعنى بجاهزية الملعب خلال المنافسات، وسبل تكثيف الجهود، للحفاظ على صلاحية الأرضية لاستقبال المباريات حتى نهاية العام الحالي.
كما عرضت الجهات المشرفة على الملعب، أبرز الإجراءات التي اتخذت بعد التقرير الفني الذي أعده الاتحاد عبر خبراء في الأول من تموز/يوليو الماضي، وإرساله إلى الجهات أصحاب العلاقة، وتضمّن بعض الملاحظات الخاصة بالأرضية العشبية.
وثمن الاتحاد، الجهود التي تبذلها وزارة الشباب، وإدارة مدينة الحسن للشباب، لتجهيز الملعب وإظهاره بالصورة المثالية، وسرعة الاستجابة واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة كافة الملاحظات التي رصدها الاتحاد خلال الأسبوع الثاني من دوري المحترفين.



