

Reutersيبدو أن الفترة المقبلة، ستشهد بعض التغييرات في مبادئ الإيطالي أنطونيو كونتي، المدير الفني الجديد لتشيلسي الإنجليزي، حيث إن كل التقارير والأخبار التي تخرج من غرفة خلع ملابس الفريق اللندني، تؤكد أن هناك ثورة تكتيكية، سوف يقوم بها كونتي، صاحب الصوت العالي، مع بداية المواجهات الرسمية للبلوز.
لم نسمع من قبل عن مدرب "إيطالي" استطاع الاستغناء عن "الكاتيناتشيو" أو الاستغناء عن اللعب الدفاعي والاعتماد على المرتدات القاتلة، لكن مع كونتي، يبدو أن الآية ستقلب قريبًا، حيث إن هناك أكثر من دليل يؤكد ذلك، مثل اللاعبين المرتبطين بميركاتو الفريق، وحديث كونتي مع الإعلام، واللقطات التي سرقتها كاميرات الصحفيين في التدريبات، وآخر دقائق له في بطولة أمم أوروبا، مع المنتخب الإيطالي.
وكان كونتي، قدم مستويات رائعة، متزنة، قوية، مبهرة، مع يوفنتوس الإيطالي، بنهجه الشهير (3 ـ5 ـ2)، التي تتحول إلى (3-5-1-1)، وإلى (5-3-1-1)، أحيانًا.
وخلال مباريات المنتخب الإيطالي، في "يورو 2016"، شاهدنا إيطاليا مع كونتي تقدم كرة قدم بديعة، خاصة على الصعيد التكتيكي، فالكاميرات رصدت تحركات لاعبي المنتخب وكيفية تمركزهم، وفي نفس الوقت رصدت صراخ كونتي على خط المدربين الأبيض، وهو يصيح على لاعبي الوسط بأن يلتزموا ويقتربوا من بعض أكثر وأكثر.
لكن هناك أشياء يجب على كونتي، توفير حلول لها كي يتمكن من تنفيذ أجندته التكتيكية، بسهولة مع البلوز:
ـ فرض شخصيته القوية، التي نراها على بعض اللاعبين أصحاب نزعة التمرد، أو بمعنى أدق الذين كانوا متكفلين برحيل البرتغالي جوزيه مورينيو، عن الفريق، واللاعبين الذين تسيطر عليهم الرعونة.
ـ التخلص من اللاعبين أصحاب الذكاء المحدود، أو الذين لا يلتزمون قط بالأوامر الفنية، حيث إن تشيلسي يتواجد بداخله لاعبين لا يفقهون شيئًا عن الفنيات والتفاصيل الصغيرة القادرة على قتل المباراة.
ـ جلب مدرب أحمال ومعد بدني قوي للغاية قادر على جعل الفريق يتكيف مع اللعب لأكثر من 100 دقيقة من دون أي ملل أو جهد، حيث إن الـ4-4-2 ومشتقاتها دائمًا تعرف بسياسة الكل في الكل، مثلما قال العظيم أرييجو ساكي من قبل: "خطتي عبارة عن 11 رجلا يدافعون، وفي نفس الوقت يهاجمون".
قد يعجبك أيضاً







