


بين عشية وضحاها تحوَل أولمبيك خريبكة من فريق شكل بعبعا للأندية في الدوري المغربي للمحترفين لكرة القدم إلى فريق يعزف نغمة نشاز نظير النتائج السلبية التي سجلها هذا الموسم، إذ لم يشفع له فوزه الأخير بكأس العرش وكذلك حفاظه على السواد الأعظم من نجومه ليحافظ على الهيبة التي اكتسبها وكذلك التألق الذي ميزه في الموسمين الأخيرين.
ومن سوء حظ الفريق الخريبكي أنه سيكون إلى جانب الفريق البطل الوداد ممثلا للكرة المغربية في منافسة قارية ذات قيمة كبيرة، تتجلى في دوري أبطال إفريقيا، لذلك يبقى السؤال المطروح هو هل فعلا أولمبيك خريبكة جاهز لدخول غمار هذه المنافسة؟.
وفاجأ أولمبيك خريبكة متابعيه بالمستوى الهزيل الذي قدمه في ذهاب الدوري وكذلك النتائج المتواضعة التي حققها، فشتان بين أولمبيك الموسم الماضي الذي فرض نفسه وأنهى الترتيب في مركز الوصافة وبين فريق يعاني هذا الموسم ولم يجد نفسه، حيث أصبح واحدا من أقوى المرشحين لمغادرة الدوري الاحترافي والهبوط للدرجة الثانية.
والواقع أن لا أحد كان ينتظر هذا التراجع الذي سجله الخريبكيون في الدوري، فريق ضاعت هويته وسطوته التكتيكية وانغمس في النتائج السلبية، وما الحصيلة التي سجلها أولمبيك خريبكة إلا دليل على الصورة المتواضعة له، وأنهى ترتيب مرحلة الذهاب في المركز الأخير ولم يسجل سوى 3 انتصارات و 4 تعادلات و 8هزائم.
والأكيد أن الفريق الخريبكي يدرك أنه مطالب بالاستعداد جيدا لتفادي أخطاء سابقيه، وما الإنذار الذي وجهه المدرب العجلاني بعد انتقاده سياسة مجلس الإدارة في وقت سابق إلا دليل أن الأولمبيك مطالب بمراجعة أوراقه قبل انطلاق المنافسة الإفريقية، ومما لا شك فيه أن كل المكونات تعرف ما معنى تمثيل الكرة المغربية في مثل هذه المنافسة الوازنة، وكم سيكون محزنا أن يضيع الخريبكيون هذه الفرصة التي لا تتكرر كثيرا، خاصة أنه سيشارك فيها للمرة الثانية في تاريخه.
أولمبيك خريبكة ربما غير محظوظ لأنه وجد نفسه محاطا بالنتائج السلبية في وقت يستعد فيه للمشاركة في المنافسة الإفريقية، خاصة أن هذه النتائج السلبية أثرت نوعا ما على محيط الفريق الخريبكي وزعزعت ثقته،فهل سينجح الخريبكيون في استعادة توازنهم سريعا؟.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



