


فوز برشلونة على سيلتا فيجو لم يكن غريبا، بقدر الشكل الذي ظهر عليه الفريق، واستعادته لشخصيته المعروفة.
نجوم البارسا تألقوا، ميسي في أفضل مستوى، نيمار عاد لفنونه التي افتقدها الكامب نو منذ فترة طويلة، رافينيا بأفضل حالاته، وسيرجي روبيرتو عاد ليتنفس من هواء الوسط، سواريز يواصل القتال بشراسة حتى ولو لم يسجل الأهداف..راكيتيتش يتوهج..وحتى بيكيه وأومتيتي في أفضل حالاتهما المعنوية، وقضيا وقتا غير قليل داخل منطقة جزاء سيلتا.
ما الذي حدث لبرشلونة حتى عاد إلى هذا الشكل؟ أين ذهب شبح الفريق الكتالوني الشاحب؟ ما هي أسرار هذه المعنويات العالية؟ ومن الذي وضع التشكيلة التي خاضت المباراة بهذا الشكل الفني العالي؟
حق لنا وللجميع أن يتساءل: هل كان قرار ابتعاد المدرب الحالي لويس انريكي عن القيادة الفنية للفريق في نهاية الموسم دور في هذا التغير؟ وهل يمكننا أن نقارن بين ما حدث في ليستر سيتي، الذي تغير رأسا على عقب بعد إقالة رانييري، بما يحدث حاليا مع برشلونة؟
باعتقادي الشخصي، أن الإجابة نعم..هناك شيء ما حدث لبرشلونة مع الإعلان عن رحيل إنريكي، إشارات ميسي الغريبة مع بداية المباراة وبعد تسجيله للهدف الأول..معنويات اللاعبين، واستعراض نيمار وبيكيه، اللعب أمام فريق قوي وصعب المراس مثل سيلتا فيجو وكأن الأمر لا يتعدى نزهة أو تدريب خفيف قبل مواجهة باريس سان جيرمان الحاسمة.
برشلونة تعرض لحركة تصحيح المسار، وهناك من يتخذ القرارت إلى جانب إنريكي وقد يكون نيابة عنه.. ويبدو أن كل ذلك سيعود إيجابا على الفريق، بارتفاع التوقعات في لقاء الرد مع باريس سان جيرمان، وإن كانت المهمة صعبة، فلن تكون مستحيلة بعد خماسية فيجو النظيفة.
قد يعجبك أيضاً



