إعلان
إعلان
main-background

هل نفذت خيارات رونالدو بعد غلق الكبار الباب في وجهه؟

efe
22 نوفمبر 202215:28
رونالدوAFP

دائما ما كان كريستيانو يقول إنه يتحدث عندما يريد، وعلى نفس المنوال جاء رد مانشستر يونايتد.. فقبل ساعات على أول مباراة للاعب البرتغالي في مونديال قطر 2022، الذي قد يكون الأخير له، أعلن الفريق الإنجليزي الاستغناء عنه.

جاء الانفصال "بالاتفاق المتبادل" نتيجة للعاصفة التي أثارها "الدون" بتصريحاته الجدلية التي تركت يونايتد بلا هامش للمناورة، ليكتب نهاية "الشيطان الأحمر".

لم يكن هناك حل آخر ممكن.. لم يستطع كريستيانو اللعب لمانشستر يونايتد مرة أخرى بعد تصريحاته عن النادي التي وصف فيها مالكيه بأنهم "يفكرون فقط في الأموال"، وعن مدرب الفريق الهولندي إريك تين هاج قال: "أنا لا أحترمه"، وعن زملائه: "هذا النادي يحتاج إلى إعادة هيكلة".

كان كريستيانو ، البالغ من العمر 37 عاما، يرى نفسه فوق الجميع مثلما حدث دائما في مسيرته الاحترافية، لكن هذه المرة لم يملك الأهداف الكافية في جعبته التي تبرر له تصريحاته، فبالكاد 3 أهداف هذا الموسم، اثنان منها في الدوري الأوروبي، هو رقم لا يستحق كريستيانو أن يضعه أمام تين هاج والمشروع الذي يبنيه، وسواء شاء اللاعب البرتغالي ذلك أم لا، فإنها أفضل فرصة أتيحت ليونايتد في المواسم الأخيرة للعودة إلى المنافسة مرة أخرى.

ومن دون إمكانية تأجيل الأمر حتى سوق الانتقالات المقبل، قطع يونايتد، قبل ساعات من ظهور كريستيانو لأول مرة في مونديال قطر ضد غانا، العلاقة مع اللاعب الملقب بـ"صاروخ ماديرا".

"يرحل كريستيانو باتفاق متبادل وبأثر فوري"، هذا ما قاله يونايتد، ما أدى إلى تهدئة الجماهير التي سئمت من كريستيانو وللحيلولة دون حدوث مزيد من الفوضى بمرور الوقت.. لتنتهي آخر رقصة لكريستيانو، فيما بدا ذات يوم وكأنها عودة الابن الضال لكن كما يقال "الأجزاء الثانية لم تكن جيدة أبدا".

دمر كريستيانو ذكرياته في يونايتد، النادي الذي فاز فيه بأول لقب في دوري الأبطال وأول كرة ذهبية له، في موسم ونصف.

عاد إلى يونايتد مدفوعا بحالة كبيرة من العاطفة، بينما ترددت شائعات بقرب انتقاله إلى مانشستر سيتي، الذي كان في حاجة إلى مهاجم.. غيرت مكالمة السير أليكس فيرجسون قراره وانضم إلى فريق كان في مرحلة إعادة بناء ولم يكن بحاجة إليه.. تكيف يونايتد مع كريستيانو وليس العكس.. عاد وهو يبلغ من العمر 36 عامًا، وليس الشاب العشريني القادم آنذاك من سبورتنج البرتغالي.

لم تنجح التجربة وودع يونايتد، رغم أهداف كريستيانو الـ18، دوري الأبطال، لتتحطم أيضا تطلعات اللاعب لمعادلة باكو خينتو كأفضل الهدافين في تاريخ "التشامبيونز" وزيادة فارق أهدافه على غريمه ليونيل ميسي في قائمة الهدافين. وتقلص الفارق بينهما من 16 هدفا إلى 12.

أثار خروج يونايتد من دوري أبطال أوروبا شائعات عن احتمال رحيله، وتحرك وكيل اللاعبين خورخي مينديز لمحاولة وضع كريستيانو في أي فريق ينافس في التشامبيونز.. أغلق تشيلسي وبايرن ميونخ وأتلتيكو مدريد الباب أمامه.

نفدت الخيارات وغاب عن الفترة التحضيرية للموسم، بسبب دخول ابنته، وفقا لروايته، إلى المستشفى واضطر بعدها إلى العودة إلى كارينجتون، حيث لم تتوقف المشاكل.

في مباراة ودية قبل انطلاق الموسم ضد رايو فاييكانو الإسباني، بعد أن لعب نصفها، قرر مغادرة الملعب، بعد خسارة أول مباراتين في الدوري، أجلسه تين هاج على مقعد البدلاء في عدة جولات.

أثار ذلك حفيظة اللاعب البرتغالي حتى وصل إلى مرحلة الانفجار ضد مدربه خلال تقديم يونايتد واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم على أرضه، ضد توتنهام هوتسبير، حين رفض كريستيانو المشاركة كبديل وغادر الملعب.

بدا الأمر وكأنه المسمار الأخير في نعشه، لكن تين هاج، بعد إيقافه مباراة واحدة ، عفا عنه ودفع به أساسيًا في 4 مباريات متتالية وأعاد إليه شارة القيادة.. لكن جاءت المقابلة الصحفية مع بيرس مورجان لتكتب كلمة النهاية.

الآن، وبعد نهاية حقبته الثانية في يونايتد، سيتعين على كريستيانو إيجاد فريق لمواصلة مسيرته.

وعقب إعلان الانفصال قال كريستيانو في بيان "أنا أحب مانشستر يونايتد وأحب الجماهير، وهذا لن يتغير أبدا. ومع ذلك، إنه الوقت المناسب للبحث عن تحد جديد. أتمنى للفريق الأفضل لبقية الموسم وفي المستقبل".

لكن يبقى السؤال هل سيكون بوسعه اللعب مع فريق من الصفوة ليعود إلى دوري الأبطال؟ أم سيتعين عليه البحث عن فريق في بطولة لم يعتد على المنافسة فيها؟.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان