EPAيبدو أن لويس سواريز مهاجم أتلتيكو مدريد، بدأت تتراجع مكانته لدى الأرجنتيني دييجو سيميوني المدير الفني للروخيبلانكوس.
سواريز الذي كان الهداف الأول في أتلتيكو الموسم الماضي (23 هدفا)، وقادهم للتتويج بلقب الليجا، أصبح مجرد ورقة بديلة مؤخرًا.
ورقة بديلة
بعدما شارك سواريز ضد أوساسونا بالجولة الـ25 بالليجا، وسجل هدفا في الانتصار (3-0)، كان متحمسا لمواجهة مانشستر يونايتد بدوري أبطال أوروبا.
وتفاجئ الجميع بوجود سواريز على دكة البدلاء أمام يونايتد، كما لم يدفع به سيميوني في الشوط الثاني، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
وأمام سيلتا فيجو بالليجا بالجولة الـ26 واصل سواريز غيابه عن التشكيلة الأساسية، وشارك لمدة 18 دقيقة فقط قبل نهاية المباراة، التي فاز بها الفريق (2-0).
وبشكل عام هذا الموسم، شارك الأوروجوائي لويس سواريز، في 34 مباراة مع الروخيبلانكوس، وسجل 11 هدفا وصنع 3 آخرين بمختلف المسابقات.
وضع مقلق
حال استمر هذا الوضع بالنسبة لسواريز، سيكون مقلقا للمهاجم الأوروجوائي صاحب الـ35 عامًا، الذي لم يعتاد على الجلوس على مقاعد البدلاء.
ولكن بالنظر للأسماء التي بات يعتمد عليها سيميوني في الخط الهجومي مثل جواو فيليكس وكوريا وأنطوان جريزمان، سيكون من الصعب تواجد سواريز بشكل أساسي.
ومع تقدم سواريز في العمر قد تكون هذه بداية النهاية بالنسبة له لتقبل فكرة التواجد على مقاعد البدلاء، والاعتماد على خبراته في أوقات معينة من المباريات.
ولكن يبقى السؤال، هل سيتقبل لويس سواريز فكرة اللعب كبديل، أم تكون بداية التفكير في تجربة جديدة بنهاية الموسم حال استمر الأمر؟
قد يعجبك أيضاً





