إعلان
إعلان
main-background

هل تنجح ثورة الأندية والمدربين في فك قيود الكرة العراقية؟

ميثم الحسني
04 سبتمبر 202006:10
من الدوري (أرشيفية)

لم يتوقف الوسط الرياضي العراقي عن طرح السؤال المثير للجدل.. متى تعود الرياضة لطبيعتها؟

وبعد إلغاء عدد من البطولات المحلية بمختلف الألعاب الرياضية وأولها دوري كرة القدم، تطلع الرياضيون العراقيون لاستئناف النشاط على غرار كثير من البلدان العربية المجاورة، إلا أن أحلامهم تحطمت، مع زيادة عدد الإصابات بفيروس كورونا، وما تبعها من إجراءات وقائية اتخذتها الدولة للحد من تفشي الوباء.

وفرض الواقع الصحي في العراق المزيد من الارتباك على المشهد الرياضي، لتتزايد التساؤلات حول كيفية التعامل مع هذا الظرف، بالتوافق مع الجهات المسؤولة.

ومع تلك التساؤلات تابع كووورة حراكا حثيثا لرفع القيود عن الملاعب، يرصده في التقرير التالي.

الوزير درجال

وزير الشباب والرياضة عدنان درجال كان أول المبادرين لإيصال هموم الرياضيين إلى الجهات المختصة بضرورة عودة النشاط الرياضي، خاصة مع حاجة المنتخبات والأندية للإعداد بعد التوقف الطويل.

الوزير تحدث في وقت سابق عن ضرورة العودة مع التزام الجميع بالمسؤولية من خلال الالتزام الكامل بشروط الوقاية دون أي تهاون من أجل إنجاح قرار استئناف التدريبات الجماعية، تمهيدا لانطلاق البطولات.

الشباب والرياضة

لجنة الشباب والرياضة وبعد أن التمست الرغبة الكبيرة لدى الرياضيين بالعودة بدأت خطواتها باتجاه الجهات الحكومية في خلية الأزمة والتحرك الجاد لإقناع الجهات المسؤولة عن القطاع الصحي، بالعودة المشروطة بتطبيق البروتوكول الصحي.

وتدرك اللجنة المسؤولية التي تقع على عاتقها بعد أن ضج الوسط الرياضي، بالانقطاع الطويل، لتحمل تلك الانفعالات وتنقلها لخلية الأزمة من أجل الخروج بقرار يتناغم مع رغبة الأندية والاتحادات الرياضية.

الأندية تتفاعل

الأندية التي أبرمت تعاقداتها وتحضرت بشكل كامل لانطلاق الموسم ضاقت ذرعا من الإغلاق وابتعاد لاعبيها عن التدريبات.

ومع تجاهل عودة الرياضة للملاعب، رفعت الأندية صوتها علنا بضرورة احترام رغبتها، والسير على خطى دول الجوار، حفاظا على التوازن في البطولات الخارجية المقرر أن تشارك بها.

لاحقا بدأت الأندية ترفع حدة الخطاب حتى أن رئيس نادي الديوانية صرح بأنه سيمنح الجهاز الفني الضوء الأخضر للعودة للتدريبات بغض النظر عن قرار خلية الأزمة مع التأكيد على الالتزام بشروط الوقاية.

مدربون ولاعبون

المدربون واللاعبون يصفون أنفسهم بالأكثر ضررا بعد إلغاء الموسم الماضي وتأخر التدريبات الجماعية مما تسبب بتوقف حقوقهم المالية لحين عودة النشاط.

وأطلق عدد من المدربين تصريحات غاضبة عبر وسائل الإعلام، ملخصها عدم وجود أي مبرر لعرقلة عودة الأندية للتدريبات، بينما عبر اللاعبون عن استيائهم من موقف الجهات المسؤولة عبر تدوينات على وسائل التواصل.

إحدى التغريدات للاعب سجاد رعد على تويتر جاء فيها: "تطبيعية السماء فتحت الآفاق أمام الزيارات متى تفتح تطبيعية الأرض الطريق للأندية بالتدريب؟"، قاصدا الهيئة التطبيعية لكرة القدم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان