إعلان
إعلان

هل تنتهي مسيرة شفاينشتايجر الدولية بخروجه من الباب الخلفي؟

dw
16 أبريل 201612:57
شفاينشتايجر Reuters

استبعد المدير الفني الهولندي لمانشستر يونايتد الانجليزي لويس فان جال عودة تلميذه شفاينشتايجر إلى الملاعب في هذا الموسم، ولو حدث ذلك فلن يشارك اللاعب في كأس الأمم الأوروبية 2016 في فرنسا.

فهل يودع "شفايني" مسيرته كلاعب دولي ويخرج من الباب الخلفي؟

بقي أقل من 60 يوما على انطلاق بطولة كأس الأمم الأوروبية "يورو 2016" التي ستقام في فرنسا، وحتى الآن لم ينته يوآخيم لوف، مدرب المنتخب الألماني من إعداد قائمة الأسماء النهائية المشاركة في هذه البطولة، إذ وبحسب موقع "سبورت شاو" الألماني، فإنه من المقرر إعلان التشكيلة النهائية في موعد أقصاه (30 مايو/أيار).

بالطبع، كثيرة هي أسماء النجوم المرشحة للمشاركة في العرس الكروي الأوروبي. لكن ما صرح به المدرب الهولندي فان جال مؤخرا، بخصوص النجم باستيان شفاينشتايجر، قد لا يرضي المعجبين بهذا النجم المخضرم.

ووفقا لموقع "سبورت بيلد" الألماني، صرح نادي مانشستر يونايتد عبر موقعه على "تويتر"، أن المدرب فان جال يستبعد عودة شفاينشتايجر إلى الساحة الكروية في هذا الموسم. ما يعني أن لياقة اللاعب البدنية، لن تسمح له ربما بالمشاركة في كأس الأمم الأوروبية والتي ستنطلق في 10 يونيو/ حزيران المقبل.

?i=reuters%2f2015-11-21%2f2015-11-21t144222z_91118542_mt1aci14193561_rtrmadp_3_soccer-england-wat-mun_reuters

فان جال يستبعد مشاركة "شفايني"

المشاركة في المنافسات الدولية هدف يطمح إليه أي نجم كروي، لكن أحيانا تسير الرياح عكس سفينة طموح اللاعبين.

أكبر دليل على ذلك، ما حدث مع نجم دورتموند ماركو رويس قبل عامين، إذ شاءت الأقدار أن تحرمه من الحصول على لقب بطل العالم مع زملائه في المنتخب الوطني، لإصابته بتمزق جزئي في أربطة الكاحل الأيسر، ليغيب عن المشاركة في مونديال البرازيل 2014، ويكتفي بالحصول على لقب "نصف بطل".

صحيح أن حال صانع الألعاب شفاينشتايجر يختلف قليلا عن رويس، فهو حصل على لقبه العالمي كاملا، وشارك في 114 مباراة دولية منذ انضمامه إلى المنتخب الألماني قبل 12 عاما، لكن الكثير من خبراء الرياضة يرون أن عدم مشاركته في "يورو 2016" سيجعله ينهي مسيرته الدولية بالخروج من "الباب الخلفي".

وكان شفاينشتايجر أصيب بتمزق جزئي في أربطة ركبته، وذلك في 23 مارس/آذار الماضي أثناء مشاركته في تدريبات مع المنتخب الوطني.

ورغم ذلك، وضع فان جال الآمال الألمانية بخصوص مشاركة تلميذه في بطولة الأمم الأوروبية بعين الاعتبار عندما قال: "أتمنى أن يتمكن من الشفاء والمشاركة بكأس الأمم الأوروبية، ولكن ذلك سيكون صعبا".

لوف لم يشطب اسمه من القائمة

لاشك أن غياب قائد الفريق، شفاينشتايجر عن هذه البطولة، لن يتقبله عشاق المنتخب الألماني بسهولة.

وسيكون الأمر صعبا أيضا على "شفايني"، الذي كان من المقرر أن يستلم قيادة المنتخب في هذه البطولة، بعد اعتزال زميله فيليب لام، فضلا عن أنه كان من المقرر أن يكون العرس الكروي الأوروبي في فرنسا، هو التتويج الأخير لمسيرته الدولية.

فشفاينشتايجر عمره الآن 31 عاما، ولكن وبحسب لغة الأرقام، فإن الكثير من المراقبين الكرويين يرون أن عطائه الكروي لن يسمح له بالمشاركة في مونديال 2018 بروسيا.

ومنذ رحيله عن بايرن ميونيخ منتقلا إلى مانشستر يونايتد في الصيف الماضي، لم يشارك شفاينشتايجر، بسبب الإصابة، مع "الشياطين الحمر" سوى في 18 مباراة من أصل 32 مباراة خاضها الفريق.

?i=reuters%2f2015-10-07%2f2015-10-07t172707z_87240427_mt1aci14058946_rtrmadp_3_soc_reuters
ربما تصدق توقعات فان جال، بعدم قدرة شفاينشتايجر على المشاركة في بطولة الأمم الأوروبية 2016، لكن المدير الفني للمنتخب الألماني يوآخيم لوف لم يأخذ هذه التوقعات بعين الاعتبار، بل حتى إنه واثق من قدرة شفايني على استعادة لياقته في الوقت المناسب، وهو ما أكده مرارا وتكرارا في تصريحاته الأخيرة عندما قال: "قلت لشفايني إنني لم أفكر إطلاقا بشطب اسمك من لائحة المشاركين في البطولة. أنا أعرف أنه سيذل أقصى ما بوسعه لاستعادة لياقته قبل انطلاق البطولة".

شفاينشتايجر هو الآخر يأمل بتلبية طلب لوف، لكن تصريحاته الأخيرة تشير إلى أن سفينته تسير عكس تطلعات لوف، إذ قال النجم الألماني: "علي أن أتقبل الوضع كما هو، وهو ما أقوم به حاليا، فالعدّ التنازلي لانطلاق البطولة قد بدأ".

جدير بالذكر أن أول لقاء للمنتخب الألماني في بطولة كأس الأمم الأوروبية، سيكون في الـ12 من يوينو/ حزيران حيث يواجه نظيره الأوكراني.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان