
صوب محللون ونقاد أصابع الاتهام، إلى زيادة عدد المحترفين الأجانب بالدوري السعودي، وحملوها مسؤولية تراجع "الأخضر"، عقب التعادل المخيب أمس الثلاثاء مع المنتخب اليمني (2/2)، في مستهل المشوار بالتصفيات الآسيوية المزدوجة.
وفي هذا الصدد، استطلع "كووورة" آراء عدد من الفنيين، حول دور زيادة عدد المحترفين الأجانب في تراجع المنتخب.
ومن جانبه، قال عبد الوهاب الحربي، المدير الفني للمنتخب السعودي للناشئين، المتوج مؤخرا بكأس اتحاد غرب آسيا، خلال تصريحات خاصة: "مشكلة المنتخب السعودي الحالية ليست في زيادة عدد المحترفين".
وتابع: "زيادة الأجانب المتميزين من المفترض أن تزيد احتكاك اللاعب السعودي بمستويات أعلى، كما تفرض عليه مضاعفة الجهد في التدريبات، حتى يحجز مكانا أساسيا في تشكيلة فريقه".
وواصل: "مشكلة المنتخب الحقيقية تكمن في عقلية بعض اللاعبين المحليين، لكن إذا كان الأمر يتعلق بضرورة زيادة مشاركتهم، فأنا أقترح إنشاء دوري رديف، يمنح اللاعبين الذين لا يشاركون مع فرقهم فرصة اللعب، والحفاظ على حساسية المباريات".
"آثار سلبية"
أما المحلل الفني، علي كميخ، فيتبنى وجهة نظر مختلفة، حيث قال لـ"كووورة": "حذرت منذ بداية تطبيق فكرة زيادة المحترفين الأجانب، من الآثار السلبية لها، حيث سيدفع ثمنها المنتخب وحده".
وتابع: "قلت صراحة إنني ضد زيادة عدد المحترفين الأجانب، وأفضل دائما 3 لاعبين بالإضافة إلى لاعب استثمار، أو 4 و1 استثمار".
وأضاف: "العدد الحالي للأجانب (7+1) يقلص مشاركة اللاعب السعودي، خاصةً بعد إلغاء الدوري الأولمبي، وأيضا فتح الباب أمام المحترف الأجنبي في دوري الدرجة الأولى، وبعدد لا بأس به".
وأردف: "بالتالي تأثرت مشاركة اللاعب السعودي، وأصبح في أغلب الفترات على دكة البدلاء، ما يؤثر على مستواه الفني".
واستطرد كميخ: "مشكلة زيادة عدد المحترفين الأجانب لم تقتصر على الجانب الفني، بل تمتد إلى إرهاق خزائن الأندية بأعباء مالية مضاعفة، حتى تستطيع الوفاء بالعقود العالية للأجانب، وعليه لا حل أمامنا الآن إلا بتصحيح الوضع القائم، والعودة إلى عدد الأجانب (3+1) أو (4+1)".
قد يعجبك أيضاً



