


لا يختلف اثنين بأن مواجهة المنتخب السوري والمنتخب الياباني الخميس في الجولة الرابعة للمجموعة الخامسة من التصفيات الآسيوية المزدوجة لمونديال روسيا 2018 ونهائيات آسيا 2019 بالإمارات هي الأهم والأقوى في المجموعة، وهي التي ستحدد هوية المتصدر والوصيف ومن سيتأهل مبكراً للإمارات، ولذلك تحظى المباراة باهتمام كبير في سوريا على المستوى الإعلامي والشعبي رغم الأزمة الطاحنة التي تعيشها البلاد منذ 5 سنوات.
المنتخب السوري يعيش بأفضل حالاته الفنية والبدنية والذهنية، حيث يتصدر المجموعة الخامسة برصيد 9 نقاط من 3 انتصارات على أفغانستان 6-صفر وسنغافورة 1-صفر وكمبوديا 6-صفر، فيما يحتل المنتخب الياباني المركز الثاني برصيد 7 نقاط، حيث أضاع نقطتين من تعادله مع منتخب سنغافورة في ملعبه وبين جماهيره.
منتخب سوريا الأقوى دفاعاً، حيث لم يدخل مرماه أي هدف في 3 مباريات وسيدخل المباراة بطموح الفوز وتعزيز الصدارة ويدرك لاعبو نسور قاسيون صعوبة مهمتهم فالمنتخب الياباني من أقوى وأفضل منتخبات القارة الآسيوية ويضم عدد من اللاعبين المحترفين في أوروبا وهم بحالة مثالية من الإعداد الفني والبدني وتصريحاتهم تدل بأنهم قادمون للعاصمة العمانية التي تستضيف المباراة للفوز وأي نتيجة غير ذلك ستكون بطعم الهزيمة بالنسبة لهم.
بدورهم لاعبي نسور قاسيون لا تنقصهم الخبرة وخاصة في مثل هذه المباريات المهمة والمصيرية حيث يضم المنتخب السوري لاعبين محترفين على مستوى عال في مقدمتهم سنحاريب ملكي محترف قاسم باشا التركي وعبد الرزاق الحسين وأحمد كلاسي ورجا رافع وحميد ميدو ويقودهم مدرب مخضرم يعرف جيداً كيف يسخر إمكانيات لاعبيه.
ودرس المنتخب الياباني بشكل جيد ووضع التكتيك المناسب لتحقيق نتيجة تعيد الفرحة للجماهير السورية المتفائلة كثيراً بالفوز وتحجيم خطورة المحترفين في المنتخب الياباني.
وطالب فجر إبراهيم مدرب سوريا لاعبيه بالحذر الشديد والتركيز الكبير خاصة في الدقائق الأولى، حيث يخطط الكمبيوتر الياباني لخطف هدف مباغت واللعب بأعصاب باردة وبتكتيك مختلف ومفاجئ للجميع.
الخطوط الثلاث للمنتخب السوري مكتملة ومنسجمة وخسارته مع المنتخب العماني ودياً الجمعة الماضي لن تؤثر على معنويات اللاعبين المرتفعة جداً وقد كشف عدد من نجوم المنتخب بأنهم سيقدمون أفضل ما لديهم لخطف الفوز وحتى التعادل لن يرضي طموحهم الكبير وأكد عدد من اللاعبين بأن المباراة صعبة فالمنتخب الياباني كبير وعنيد ومخضرم ورغم ذلك تجاوزه ليس من المستحيل كما يعتقد البعض .
وأكد صلاح رمضان رئيس اتحاد الكرة بأن المباراة مهمة وصعبة على المنتخبين وهما الأفضل بالمجموعة وقد انحصرت المنافسة بينهما على صدارة المجموعة، ورغم قوة المنتخب الياباني وخبرة لاعبيه وخاصة المحترفين إلا إن نسور قاسيون قادرين على تقديم مباراة كبيرة تليق بهم وتؤكد بأن صدارتهم للمجموعة وبالعلامة الكاملة لم يأتي من فراغ.
المنتخب السوري خسر جهود لاعبه برهان صهيوني لإصابته في مباراته مع فريقه بالدوري العراقي وهو يخضع لفترة علاج حاليا، كذلك تعرض عمر ميداني لإصابة في العضلية الامامية جراء تصويبه للكرة لكن قدمه اصطدمت بالأرض وسيبدأ فترة علاج فور عودته لسوريا.
ويقود المباراة طاقما تحكيما من أوزبكسستان يتألف من رافشان وسعيدو جانخور جير ورسول عبد الحميد واليجز تاتنشيف، ويراقب المباراة شاهر احمد من مالديف ومندوب الفيفا كيلي ساتهيراج من ماليزيا.
والسؤال الأكثر انتشاراً في سوريا حالياً هل يستطيع نجوم سوريا تعطيل الكمبيوتر الياباني المتقن ويبقى المنتخب السوري في صدارة المجموعة بالعلامة الكاملة؟، أم يكون التعادل وهو الأقرب للمنطق وهو يضمن للمنتخب السوري الصدارة أم يعود المنتخب السوري لنغمة الهزائم أمام اليابان؟.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



