إعلان
إعلان
main-background

هل تُبدد قرعة دوري الأبطال الشكوك والتهم أم تؤكدها؟

KOOORA
16 مارس 201713:11
هل يلتقي قطبا إسبانيا مبكرًا؟Reuters

يُساور القلق الجماهير، قبل ساعات من إجراء قرعة ربع نهائي دوري الأبطال، حيث تُثار الشكوك حول نزاهة القرعة، بوجود كرات باردة، وأخرى ساخنة؛ لتوجيه القرعة لصالح أحد الفرق، أو ضد فريق آخر.

وتأتي الاتهامات والشكوك، دائمًا من جميع الفرق، حسب المستفيد والمتضرر، من سهولة المسار، أو صعوبته.

وتزداد الأمور سخونةً بوجود العملاقين ريال مدريد، وبرشلونة، حيث يتبادل جماهير الفريقين، الاتهامات بشأن عدم النزاهة، خاصة من جماهير البرسا التي تتهم دائمًا "يويفا" بعدم العدالة، أثناء القرعة لصالح الغريم اللدود.

وشهدت قرعة دوري الأبطال، وبشكل أقل الدوري الأوروبي، بالسنوات الأخيرة، الكثير من الحالات الجدلية، التي توجه وبوضوح أصابع اتهام للأمور التسويقية، والمالية، في توجيه القرعة من أجل زيادة سخونة الأجواء ما يضمن المزيد من المشاهدة الجماهيرية، والإثارة للمباريات.

وهذا الأمر، يؤثر بدون شك، في قيمة العقود التسويقية للبطولة، التي وصلت لمبالغ خيالية في السنوات الأخيرة، ما زاد حجم الجوائز المالية للأندية، التي أصبحت تقاتل من أجل المشاركة بالبطولة الأغلى، والأغنى في العالم.

وكانت الشواهد، التي لاحظها الجميع، خلال السنوات الأخيرة، ومع تضخم عدد الرعاة وعقود البث التلفزيوني، تنحصر في نقطتين رئيسيتين يتعلقان، وبشكل مباشر بالتسويق.

(النقطة الأولى)

كانت دائمًا عودة أي مدرب، أو لاعب نجم، وله تاريخ كبير مع أحد الفرق لمواجهة فريقه السابق بعد الانتقال، من الأمور المثيرة، فشاهد الجميع، على سبيل المثال عودة جوارديولا، لمواجهة برشلونة فريقه السابق، هذا الموسم مع مانشستر سيتي، بدور المجموعات، وقبلها مع بايرن ميونيخ.

كما عاد يورجن كلوب بالدوري الأوروبي مع ليفربول لمواجهة بوروسيا دورتموند، العام السابق، وتكرر الأمر ذاته أكثر من مرة مع السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، وعاد بنزيمة لمواجهة فريقه ليون وغيرهم من الحالات الأخرى.

(النقطة الثانية)

ويتعلق الأمر الثاني، في عدم اصطدام فرق برشلونة، وريال مدريد، وبايرن ميونيخ، وهم أبطال النسخ الأربع الأخيرة، وأصحاب أعلى نسب مشاهدة بين كل فرق البطولة خلال السنوات الأخيرة، قبل نصف النهائي.

ويتعلق ذلك بأنه الثلاثي، أصبح لا ينافسه أحد في أوروبا من حيث الشعبية، أو التواجد المستمر بالأدوار النهائية ما دعم فكرة أن "يويفا" يحاول الحفاظ على تواجدهم حتى أبعد نقطة حتى لا يخسر نسب المشاهدة والإعلانات.

ودعم القرار الذي اتخذه "يويفا" قبل عدة سنوات، بإجراء قرعة للدور قبل النهائي، بعدما كان في السابق تحدد قرعة دور ربع النهائي مسار الفرق حتى نهاية البطولة، دعم الشكوك بأن الإتحاد الأوروبي يحاول بكل ما أوتي من قوة التحكم في القرعة حتى الرمق الأخيرة ليصل بأفضل نتيجة تزيده أموالاً.

وما يدعم هذا الاتجاه، أن قطبي إسبانيا، ومنذ ذلك الوقت لا يقعان بنفس الجهة وكأن النهائي مُعد ليكون تاريخيًا، حالة تمكنهما من الوصول إليه لتحطيم كل الأرقام السابقة الخاصة بنسب المشاهدة، والزخم الجماهيري.

ويبقى السؤال، هل يبدد "يويفا" غدًا تلك الشكوك، ويقضي عليها بشكل عملي، ويصطدم أحد الفرق الثلاث في مواجهة بعضهما، أم تزيد القرعة الشكوك والتهم، ويصبح كل منهم في طريق مختلف؟.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان