
لم يكن موسى التعمري لاعب المنتخب الأردني لكرة القدم، موفقًا في التصريحات التي أدلى بها لعدة قنوات تلفزيونية لحظة توجهه مع وفد النشامي إلى الإمارات، بهدف المشاركة في بطولة كأس آسيا.
وطغى الاندفاع والثقة الزائدة على تصريحات التعمري، لدرجة جعلت البعض يحذر من وقوع اللاعب في فخ الغرور مبكرًا.
وكان التعمري صرح قائلًا: "لن أسير على خطى محمد صلاح، وإنما سأسير على خطى التعمري".
وكذلك تطرق اللاعب إلى طموحه قائلًا: "أريد أن أصبح أفضل لاعب في آسيا فهذا أمر سهل بالنسبة لي، لكني أطمح أن أكون من أفضل لاعبي العالم".
وكان التعمري كذلك قد وضع نفسه في مواجهة نجم الكرة السورية عمر السومة الذي صرح بأن فريقه سيصل إلى مواجهة أستراليا وبرفقته 6 نقاط.
ورد التعمري على السومة عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" قائلًا "الكلام بالمجان والميدان هو الحكم".
وربما كان الأفضل للتعمري ألا يظهر في هذا الوقت ليدلي بالتصريحات التي ستزيد من حجم الضغوطات النفسية عليه في كأس آسيا.
ويحتاج التعمري إلى بعض النصائح في هذا الشأن، حتى يتمكن من الانطلاق نحو تحقيق طموحاته بصورة تجنبه الوقوع في أي أزمات تتعلق بتصريحاته الصحفية.
والتعمري (21 عامًا)، يعتبر من المواهب الشابة التي يتوقع لها أن تبرز في كأس آسيا بعد تألقه مع فريقه أبويل القبرصي.
وتركز وسائل الإعلام العربية والأردنية على التعمري بصورة غير مسبوقة، حيث ظهر وكأنه النجم الأوحد بصفوف منتخب الأردن، وهو ما سيزيد من حجم الضغوطات النفسية على اللاعب.
وبدأ التعمري مسيرته مع شباب الأردن الذي قام بيع عقده في بداية الموسم الحالي إلى فريق أبويل القبرصي ولمدة 3 سنوات.



