
أصدرت إدارة هلال الشابة، مساء اليوم الجمعة، بيانا اتهمت فيه الاتحاد التونسي لكرة القدم ورئيسه وديع الجريء، بتعمد الإساءة لفريقهم والحرص على إعدامه رياضيا.
وذلك على خلفية رفض الرابطة التونسية لكرة القدم المحترفة، قبول الشيك المقدر بقيمة 180 ألف دينار، لخلاص العقوبات المالية المسلطة على هلال الشابة.
وقرر الاتحاد التونسي تعليق نشاط هلال الشابة، يوم 17 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ومنعه من المشاركة في كافة المسابقات التي ينظمها في موسم (2020-2021)، لأسباب تتعلق بالتأخر في دفع ديون مستحقة على النادي.
وقال هلال الشابة في البيان: "بعد ورود قرار المكتب الجامعي في صيغته الجديدة محيّثا باللغة الفرنسيّة، في سابقة هي الأولى في تاريخ قرارات هذا المكتب، وبعد أن تم إعلامنا صلبه لأول مرة وبصفة رسمية بالمبلغ المستوجب، بعد أن كان الحديث في البداية يدور حول مبالغ تجاوزت قيمتها 200 ألف دينار".
وواصل: "وسعيا منها لسد كل الذرائع ودرءا لكل ما يمكن آن يرتّب على عدم دفع مبالغ الخطايا من تأويلات رغم سلامة موقفها القانوني في عتبار ما تطالب به الرابطة غير مستوجب الأداء قانونا، بادرت إدارة هلال الشابة صباح هذا اليوم بإرسال صك بنكي مضمّن بمبلغ الخطايا المقدرة بـ180 ألف دينار عن طريق عدل تنفيذ إلى مقر الرابطة الوطنية لكرة القدم".
وأضاف: "وبعد ساعات من المماطلة والانتظار، وبعد إحضار عدول تنفيذ وعدول إشهاد رفض مكتب الرابطة التوقيع على محضر الإستلام بذريعة عدم التأكد من توفر المؤونة وللتثبت من مقدار المبالغ المدان بها فريقنا، فما كان منّا إلاّ إعادة نفس المسعى من جديد في نفس اليوم ليتم عرض الصكّ المؤشر على توفّر رصيده على مكتب الرابطة مرّة أخرى، ولكن الموظف المتواجد هناك وبناءا على تعليمات فوقية رفض الإدلاء بهويته وامتنع عن قبول الصكّ".
وتابع: "نعم الجامعة التونسية لكرة القدم التي لها ديون تقدّر بالمليارات تجاه الأندية والتي تمنح شهادة إبراء الذمّة دون محاسبات أو شكليات، الجامعة التي تقبل صكوكا من الأندية مؤجلة الدفع، أصبحت اليوم رابطتها تشترط ثم ترفض قبول صكوكا، مؤشر على توفر رصيدها (chèque certifié) في خطوة زادت في تعرية نوايا كل طرف في هذا الملف".
واستكمل: "كل هذه المعطيات أصبحت تؤكد بما لم يعد يدع مجالا للشك أمام كل متابع محايد للأحداث، أنّ جامعة كرة القدم وعلى عكس ما يروّج له المتكلمون باسمها في كل المنابر لا تريد لقضيّة هلال الشابة أيّ مخرج مهما كانت صيغته، وأيّ كان مأتاه وأنها بالتالي ماضية قدما في استهداف كيان هذا الفريق وإعدامه رياضيا".
وأتم: "هلال الشابة وإذ سيواصل التمسك بالدفاع عن حقه في الوجود بكل الوسائل المشروعة والمتاحة فإنه يدعو مؤسسات الدولة والرئاسات الثلاث إلى التدخل لإيقاف هذه المهزلة ولتحمل مسؤولياتهم في حماية شباب هذه المنطقة من تعسف الجامعة، بما يكفل لهم حقوقهم المشروعة في ممارسة النشاط الرياضي، تحت مظلّة جمعية عريقة يريد رئيس الجامعة اليوم تصفيتها بجرّة قرار جائر".



قد يعجبك أيضاً



