انتهى مسلسل الانتخابات الأكبر والأغرب في تاريخ الوحدة.. فاز التونسي..
انتهى مسلسل الانتخابات الأكبر والأغرب في تاريخ الوحدة.. فاز التونسي.. المغضوب عليه إبان فترة رئاسته السابقة.. وخسر البطل الشاب عبدالله بن سعد.. بطريقة مريبة، ومفاجئة، فقط لإن البعض لا يعجبهم تواجد الأمير داخل أسوار النادي.. ولأن الحب الذي نشأ سريعا بينه وبين جماهير الوحدة.. لم يرق لهم أيضا!
لا تسألني كيف خسر الأمير الطموح.. وأين قرروا أنه هلالي الهوى.. وصغير السن.. ولا يسكن مكة.. ولا يصلح لإدارة "ناديهم".. أو عن أسباب استبعادهم لأكثر من ألفي صوت.... أو عن الوقت الذي فرشوا فيه الطريق المؤدي إلى الكرسي الرئاسي.. لشخص واحد!
ثلاثة.. غدروا بالأمير.. نكثوا العهد.. وأخلفوا الوعد.. وكأنهم أرادوا إيقاعه في قبضة الخصم.. وهنا أتساءل بلسان المشجع الوحداوي.. وأضع علامة استفهام تناسب فظاعة الحدث.. الذي أثبت وأكد أن المكر والخداع كان حاضرا في المسلسل الوحداوي!
لم تكن الانتخابات نزيهة.. وكانت مفصلة تماما على مقاس شخص واحد.. وكنت أتمنى.. كالسواد الأعظم من جماهير الوحدة.. أن ينصب الأمير عبدالله بن سعد رئيسا.. ليساير الوحدة في مرحلته.. ويأخذه بعيدا عن "الشِلل" التي احتكرته عشرات السنين.. حتى أصبح هذا النادي العريق تحت رحمتهم!
لقد جاء الأمير بفكر وإرادة شابة.. وطموحات كبيرة.. واصطدم كل ذلك بعقليات أكل عليها الدهر وشرب.. أصرت على أنه "غريب" في الوحدة.. وهلالي.. وكأن ابراموفيتش ومنصور بن زايد قد تشربا عشق تشيلسي ومانشستر منذ الطفولة!
لقد أطلعت كغيري على برنامج التونسي.. وللإنصاف.. فقد وجدت "لا شيء" يستحق الوقوف من أجله في برنامج رئيس سبق له الجلوس على كرسي الرئاسة في وقت مضى.. ما وجدته لا يختلف أبدا عن الاسطوانات القديمة والباهتة.. من نوعية سأنافس وسأطور وسأتيح الفرصة ووو.. أين تسديد ديون النادي.. والحفاظ على النجوم.. وتصحيح أخطاء الماضي.. يا أبا رامي؟
counteratack@hotmail.com
" نقلا عن صحيفة النادي السعودية "