
أكَّد هشام مرسي رئيس الوحدة السابق، أنَّه ينتظر وصول خطاب من الهيئة العامة للرياضة، من أجل استعادة مقعد رئاسة النادي من جديد.
كان مرسي، أُبعد عن الوحدة، بسبب اتهامه بتلقّي رشوة، مقابل السماح للاعب عبد الله الشامخ بالانتقال للرائد، وتم تعيين نائبه السابق محمد سمرقندي، بدلًا منه، قبل أن تظهر براءة الأول رسميًا.
وقال مرسي في تصريحات صحفية اليوم الجمعة: "الحمد لله على ظهور الحقائق، وانكشاف أمر البلاغ الكيدي الكاذب، وانتهينا من هذا الموضوع على خير، وسنتخذ إجراءات رسمية، ضد من ادّعى هذا الكلام".
وأضاف: "سأعود لرئاسة النادي، لكن عليّ أولًا أن أعود للهيئة العامة للرياضة، التي تملك الحق في ذلك، وننتظر كذلك تنفيذ قرارها الهام بتشكيل لجنة لدراسة أوضاع النادي، حتى يكون الوسط الرياضي بأكمله مطلعًا على الوضع المالي للوحدة، خلال السنوات الماضية".
وتابع: "نريد أن يعرف الجميع أسباب المشكلات المالية، والمديوينات، وكذلك نرجو توفير الدعم للنادي في ظل أزمته الخانقة".
وأردف: "شرف كبير أن أعود لمنصب رئاسة الوحدة، وأنا بالفعل رئيس النادي، لكن عضويتي تم تعليقها فقط؛ بسبب ما حدث، وخلال يومين سيأتي خطاب من الهيئة بعودتي لمنصبي".
قد يعجبك أيضاً



