


أكد هشام الشربيني، المدير الفني للساحل السوري، أن فريقه سيتأثر من قرار اتحاد الكرة، بتوقف الدوري وتأجيله لمنتصف الشهر المقبل.
وقال الشربيني في حواره لكووورة إن فريقه سيقاتل لتحقيق نتائج جيدة ومرضية بعد استئناف الدوري.
وأوضح أن الساحل خطف نقطة ثمينة من الوحدة الدمشقي، في الجولة الماضية، ليرفع رصيده ل12 نقطة ويبقى في المركز 12 بين فرق الدوري.
وإلى نص الحوار:
كيف تجد التعادل أمام الوحدة؟
بطعم الفوز، واجهنا فريقا قويا ينافس على لقب الدوري، خططنا للانتصار ولكننا أهدرنا فرصا بالجملة، كنت سعيدا بالروح القتالية التي ظهر عليها اللاعبون، قدموا مباراة جيدة فنيا وبدنيا وذهنيا، وتعاملنا بواقعية أمام خصم يضم عناصر جيدة.
ولكن فريقك غير مستقر بالأداء والنتائج؟
هذا صحيح، نحن نعيش بظروف صعبة، أهمها اللعب تحت الضغط الكبير، خاصة بعد دخولنا النفق المظلم، والصراع للهروب من شبح الهبوط، الفريق يعاني من غيابات متكررة في كل مباراة، والحظ لا يحالفنا في الكثير من المواجهات، إمكانيات لاعبي الساحل تؤهلهم لتقديم أداء أفضل، واحتلال مركز متوسط.
ما أسباب وصول الساحل للمراكز الأخيرة؟
كل بداية خاطئة ستكون نتائجها خاطئة، الجميع اعترف بوجود أخطاء في فترة الإعداد، من تعاقدات وفترة تحضير، وكذلك الفراغ الإداري، وضعف الإمكانيات وقلة الخبرة في التعامل مع اللاعبين.
وماهي الحلول لإنقاذ الساحل من الهبوط؟
الوقوف مع الفريق حتى الجولة الأخيرة، وتقديم كل الدعم، خاصة من الجماهير التي تلعب دورا مهما برفع الحالة المعنوية للاعبين، وبدورنا كجهاز فني سنبذل قصارى جهدنا لتصحيح الأخطاء، ودراسة الفرق التي سنواجهها، سندخل جميع مواجهاتنا بثقافة الفوز ولن نلعب للتعادل.
وكيف تجد قرار توقف الدوري لمنتصف الشهر المقبل؟
بكل تأكيد القرار أربك حساباتنا، وسيرهق خزائن الأندية، بالنسبة لنا تعادلنا مع الوحدة كان بداية انتفاضتنا، حيث منحنا ثقة ومعنويات كبيرة كنا بأمس الحاجة اليها، حتى جاء قرار تجميد النشاط الكروي، الذي يجب ان نستفيد منه بشكل مثالي، من معالجة اللاعبين المصابين، وإعادة ترتيب الأوراق.
ما أسباب استقالتك الأخيرة والتراجع عنها؟
بعد مسلسل من نزيف النقاط قررت الرحيل، خاصة بعد استقالة ياسر ناصيف مدير الكرة، والذي كان داعما ومساندا، وبعد ضغوط من مجلس الإدارة وتراجع ناصيف عن استقالته قررت العودة بعد وعود من المجلس بالدعم الكبير وطي صفحة الماضي، والبداية كانت بالتعادل مع الوحدة.
وأشكر مجلس الساحل على الثقة التي منحني إياها.
ومن تتوقع أن يهبط لدوري القسم الثاني؟
بنسبة كبيرة فريق الجزيرة الذي يفتقد مقومات البقاء بين الكبار، فيما المقعد الثاني لن يعرف إلا في الجولة الأخيرة، وسيكون بيننا وبين جبلة والفتوة، فيما إمكانيات النواعير تؤهله للابتعاد عن النفق المظلم.
وكيف تقرأ المنافسة على لقب الدوري؟
المنافسة شرسة، وأتوقع أن تشتعل اكثر في الجولات الأخيرة، فرغم فارق الـ6 نقاط لتشرين إلا انه سيواجه فرقا ستقاتل من أجل النقطة، ولذلك لن يحسم اللقب مبكراً كما يتوقع الكثير من النقاد والجماهير.
تشرين الأقرب للقب حيث يعيش بأفضل حالاته الفنية، ولكن ثقافة البطولات لدى الجيش ترجح كفته، فيما الوثبة المتطور سيكون منافسا قويا بعد أن أثبت أنه من الفرق المجتهدة والعنيدة.
قد يعجبك أيضاً



