

Getty Imagesسافر هونج ميونج-بو، مدرب منتخب كوريا الجنوبية المستقيل من منصبه، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بعد يومين فقط من عودته إلى بلاده، في أعقاب موجة غضب حادة وتهديدات طالت حياته، على خلفية الخروج المبكر للعملاق الآسيوي من كأس العالم 2026.
وكان هونج قد تقدم باستقالته من منصبه عقب الإقصاء من الدور الأول، في بطولة شهدت انهيارًا مبكرًا لمنتخب "محاربي التايجوك"، قبل أن يتعرض فور عودته إلى سيول لاستقبال عدائي من جماهير غاضبة، وصل إلى حد توجيه تهديدات مباشرة له، بحسب ما أوردته تقارير صحفية دولية.
وأبرزت شبكة RMC الفرنسية أن المدرب البالغ من العمر 55 عامًا شوهد في مطار إنتشون الدولي، وهو يستعد للسفر إلى لوس أنجلوس بعد أقل من 48 ساعة على عودته، في خطوة اعتُبرت هروبًا مؤقتًا من تصاعد الضغوط والتهديدات الأمنية.
وشهدت لحظات وصول المنتخب إلى البلاد هتافات غاضبة ضد المدرب، حيث أطلقت جماهير شعارات مسيئة عبر مكبرات الصوت، في مشهد يعكس حجم الغضب من الإقصاء المبكر.
كما أشارت تقارير إعلامية إلى انتشار ملصقات معادية للمدرب في العاصمة الكورية، إلى جانب منع دخوله بعض المحال التجارية، في ظل تصاعد موجة الاستياء الشعبي.
Getty Images
ورغم الأجواء المشحونة، ظهر هونج بملامح مرهقة أمام وسائل الإعلام، مرتديًا قبعة وكمامة، حيث نفى وجود أي خلافات داخلية في صفوف المنتخب ساهمت في تراجع النتائج، كما رفض ما تردد بشأن استبعاد أحد اللاعبين بسبب مخالفة انضباطية.
وقال في تصريحات مقتضبة: "لدي ما أقوله، لكن هذه القصة ستُروى في وقت لاحق".
وكان منتخب كوريا الجنوبية، بقيادة سون هيونج-مين وليل كانج-إن، قد استهل مشواره بانتصار على التشيك (2-1)، قبل أن يتعرض لهزيمتين متتاليتين أمام المكسيك وجنوب أفريقيا بنتيجة (1-0)، ليودع البطولة مبكرًا.
ويمثل هذا الإخفاق تكرارًا لتجربة سابقة للمدرب نفسه في مونديال 2014، ما دفعه إلى تقديم استقالته وتحمل "المسؤولية الكاملة" عن الخروج.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



