رفض نيكي هربرت مدرب نيوزيلندا التكهنات بانه يقع تحت ضغوط
رفض نيكي هربرت مدرب نيوزيلندا التكهنات بانه يقع تحت ضغوط أكبر من اي وقت مضى وانه من المرجح انتهاء مهمته مع الفريق بعد جولة فاصلة غدا الاربعاء على التأهل الى كأس العالم لكرة القدم 2014 في البرازيل.
وفازت المكسيك 5-1 في ذهاب الجولة الفاصلة على أرضها الاسبوع الماضي وسينتهي عقد هربرت اذا فشلت نيوزيلندا في تعويض هذه الهزيمة الثقيلة.
وكان فرانك فان هاتوم رئيس الاتحاد النيوزيلندي قال انه من المرجح البحث عن مدرب جديد اذا فشل الفريق في التأهل لكأس العالم.
وردا على سؤال ما اذا كانت هذه اخر مباراة له مع الفريق قال هربرت "سنرى ماذا سيحدث. لم نتفق على هذا على الاطلاق."
وتسلطت الاضواء على هربرت بعد الهزيمة الثقيلة امام المكسيك عندما انفجر في نوبة غضب عقب اللقاء لينتقد الناس بسبب عدم منحه الاشادة الكافية بعد قيادته الفريق نحو نهائيات 2010 في جنوب افريقيا.
وتولى هربرت مسؤولية نيوزيلندا في 2005 ليعيد الفريق الى نهائيات كأس العالم بعد غياب 28 عاما.
وقال هربرت "اذا لم نتأهل هذه المرة فانها لن تكون نسبة سيئة بالنظر الى اننا انتظرنا 28 عاما للعودة الى النهائيات. دعنا نتمنى الا ننتظر 28 عاما مرة أخرى."