
Getty Imagesحطت بعثة المنتخب البرازيلي رحالها صباح اليوم الثلاثاء في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، لبدء المرحلة الأخيرة من الاستعدادات لنهائيات كأس العالم 2026، وسط أجواء انضباطية صارمة فرضها المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي، والذي رفع شعار "النظام والعزل الكامل" رافضًا أي مظاهر صخب أو مبالغات إعلامية قبل انطلاق المعترك العالمي.
وأكد أنشيلوتي في مقابلة خاصة مع شبكة "برايم فيديو" أن البعثة البرازيلية لم تأتِ إلى الولايات المتحدة للاحتفال، معلنًا عن فرض قيود مشددة على دخول عائلات اللاعبين إلى مقر الإقامة، حيث صرح قائلًا: "لقد جهزنا كل هذه الترتيبات لتفادي المشاكل؛ منطقة الفندق مغلقة تمامًا وكذلك مركز التدريب، ولن يُفتح الباب إلا لوسائل الإعلام، ويوم واحد فقط في الأسبوع للعائلات".
وشدد الإيطالي على قدسية المهمة الموكلة لفريقه بقوله: "فكرتنا الواضحة هي أننا لسنا ذاهبين إلى حفلة، بل نحن هنا للعمل ومحاولة الفوز بكأس العالم. سنمثل بلدًا رائعًا وكبيرًا للغاية بكل شرف، لكنه عمل شاق يتطلب منا تقديم أفضل ما لدينا".
وأعادت هذه الإجراءات الصارمة إلى الأذهان ذكريات السيناريو الكارثي لمونديال ألمانيا 2006، عندما خاض "السيليساو" معسكرًا مفتوحًا في مدينة فيجيس السويسرية، شهد حضورًا جماهيريًا صاخبًا واقتحامات متكررة لأرضية الملعب وسط انتقادات صحفية لاذعة، وهو ما تسبب في تشتيت نجوم الفريق الذين دخلوا البطولة كمرشح فوق العادة، قبل أن يودعوا المسابقة في ربع النهائي أمام فرنسا بهدف نظيف.
ويترقب عشاق كرة القدم الظهور الأول لكتيبة أنشيلوتي في الأيام القليلة القادمة؛ حيث يخوض المنتخب البرازيلي مواجهة ودية أمام نظيره المصري في السادس من يونيو الجاري، قبل أن يستهل مشواره المونديالي رسميًا بمواجهة المنتخب المغربي في الثالث عشر من الشهر ذاته.
قد يعجبك أيضاً



