لم يكن يدري بخلد ادارة ولاعبي ومدربي وانصار نادي القوة
لم يكن يدري بخلد ادارة ولاعبي ومدربي وانصار نادي القوة الجوية بأن هدفا واحدا سيرجح كفتهم على منافسهم نادي الميناء البصري ويصعد بهم الى المباراة النهائية للدوري العراقي الممتاز للموسم الحالي.
فقبل انطلاقة مباراة نادي القوة الجوية ودهوك الشمالي في العاصمة بغداد ومباراة الميناء ونفط الجنوب في ديربي البصرة، كان نادي الميناء يتصدر المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط وهو نفس رصيد صاحب المركز الثاني نادي القوة الجوية، لكنه يتقدم عليه بفارق الاهداف التي سجلها.
المتصدر نادي الميناء لديه 7 نقاط من فوز واحد و 4 تعادلات مسجلا 5 اهداف وعليه 4، بينما نادي القوة الجوية الذي يحتل المركز الثاني يتساوى مع الميناء بعدد النقاط وهو 7 بيد انه يتخلف عن الميناء بأن لديه فارق اقل بعد ان سجل هدفين واستقبل كرة واحدة.
ما حصل في ساعة متأخرة من يوم السبت في العاصمة بغداد يتمثل بأن نادي القوة الجوية تقدم على دهوك بالهدف الاول مطلع الدقيقة 45 من زمن الشوط الاول عبر مهاجمه مصطفى كريم، في وقت ان نادي الميناء خرج متعادلا من الشوط الاول، وهذه النتيجة تضمن تذكرة العبور للمباراة النهائية ولو بشكل مؤقت لان الميناء قد يسجل في اية لحظة.
وفي الشوط الثاني سجل نادي القوة الجوية هدف التقدم الثاني عند الدقيقة 51 وعبر ذات اللاعب، اي بمعنى ان نادي الميناء يجب ان يفوز بفارق هدفين على غريمه وجاره نفط الجنوب.
وفي مباراة الميناء ونفط الجنوب سجل الاول هدف التقدم عبر لاعبه علي حصني فيصل مطلع الدقيقة 86 من زمن المباراة، ما يعني ان لدى ابناء المدرب السوري حسام السيد قرابة ال 10 دقائق بغية تسجيل هدف ثان يضمن لهم بطاقة العبور للمباراة النهائية شريطة ان لا يسجل القوة الجوية هدفا ثالثا.
وظلت العيون تتنقل ما بين بغداد والبصرة والتي تفصل بيتها مسافة 600 كم على امل ان يحدث شيء جديد سيما في ملعب جذع النخلة بمحافظة البصرة ، الا ان شيئا لم يحدث، حيث انتهت مباراة القوة الجوية ودهوك بهدفين دون مقابل للاول، بينما فاز سفانة البصرة على جارهم النفطي بهدف وحيد، وهي النتيجة التي رجحت كفة القوة الجوية على الميناء للوصول الى المباراة النهائية وبفارق هدف واحد فقط.