إعلان
إعلان
main-background

هجرة المدربين واللاعبين السوريين أسبابها ونتائجها

KOOORA
29 ديسمبر 201512:35
حارس منتخب سوريا للناشئين وليم غنام

لا يختلف اثنين بأن الأزمة السورية الطاحنة والتي تجاوز عمرها 5 سنوات، دمرت البشر والحجر وساهمت بتراجع الاقتصاد والصناعة والتجارة في سوريا وكذلك هجرة الكثير من العقول التي كان يعول عليها الكثير لإعادة بناء سوريا بعد نهاية الأزمة.

ولكن هل يعلم أحد بأن الأزمة ساهمت بالهجرة غير الشرعية  لعدد كبير من المدربين واللاعبين المخضرمين والشباب وكان معظم نجوم فرقهم وأبرزهم من المدربين  فاتح ذكي - هشام خلف - محمود حبش  - السيد بيازيد- مجد حجار - أمين الاتي فيما قائمة اللاعبين فهي كبيرة حيث ضمت عدنان الحافظ حارس المرمى الشهير - 

علاء بيضون - محمد حميدي - أيمن قاشيط -غسان الظاهر

عبد المنان ابراهيم - محمد شموط  - محمد جعفر  - اركان مبيض جدوع  - محمد زبيدي - مصطفى عكرمة - رسلان الكردي علي الرفاعي - ابراهيم الحموي  - محمد زبيدي ومحمد جدوع ، عمر لحلح -  وليم غنام - انس عاجي - باسل كواكبي وأخر 5 لاعبين هم نجوم منتخب الناشئين الذي شارك قبل أشهر في مونديال تشيلي ومعظم هؤلاء توجه لألمانيا أو السويد عبر قوارب الانتحار كما يسميها السوريون و التي تتجه من تركيا لليونان عبر البحر الأبيض المتوسط .

هجرة هؤلاء اللاعبين لها أسبابها وهي عدم توفر الأمان في مدنهم وأماكن سكنهم أو اقتراب التحاقهم لصفوف الجيش النظامي وقد تكون المغريات في اوروبا وراء هجرتهم حيث ينال اللاعب رواتب كبيرة و يحظى باهتمام فني أكبر تصقل موهبته وتساهم باقتراب انضمامه لفرق كبيرة كان يحلم أن يرتدي قميصها .

ولا شك بان نتائج هجرة المدربين واللاعبين الشباب ستنعكس سلباً على الكرة السورية بعد فترة قصيرة حيث ستفقد الكثير من الفرق نجوم المستقبل بعد أن ساهمت الاندية بتخريج هذه المواهب والخامات .

البعض من النقاد والجماهير يبرر لهؤلاء النجوم الهجرة غير الشرعية حيث الدوري المحلي ضعيف  بسبب الأزمة وهو لا يقدم أي شيء للاعب النجم فائدة فنية ومالية ونفسية وإعلام وشهرة ومستقبل لامع والوصول للقمة بشكل أسهل خاصة وأن حصل على إقامة في البلد التي هجر إليها حيث سيلعب كلاعب محلي وليس محترف  .

جمعة الراشد عضو اتحاد الكرة السوري أكد بأن هجرة هؤلاء اللاعبين خسارة كبيرة للكرة السورية لأنهم أملها ومستقبلها خاصة بعد أن تكلفت الاندية الكثير من المال والجهد لتبني لاعب كرة قدم مثالي ليخدم فرقها في المستقبل القريب لتفاجئ بانه غادر البلاد دون أذن أو موافقة والخسارة كذلك للمنتخب وخاصة لفئتي الناشئين والشباب والتي ستفتقد للمواهب والنجوم .

وقال الراشد : المشكلة بأن هؤلاء اللاعبين لا يمكن احتجازهم أو حجر جوازات سفرهم وكذلك منعهم مغادرة البلاد بشكل قانوني ولذلك نفاجئ في كل فترة بخبر هجرة مدرب أو لاعب كنا ننتظر منه الكثير في القادمات .

بدوره قال جمال الخطيب رئيس نادي عمال حلب بأن هجرة اللاعبين غير الشرعية كارثة حقيقية للكرة السورية حيث تنزف وبشكل بطيئ ومن ينزف بشكل مستمر سيخسر كل دمه وسيموت في النهاية خاصة وأن من يهاجر هو من النخبة من المدربين واللاعبين ولذلك نتمنى من اتحاد الكرة وبالتعاون مع الجهات المعنية إيجاد حلول جذرية للنزيف الحاد لنجومنا ومواهبنا.

وفي حال فشلنا بإيجاد الحلول ستكون كرتنا في وضع لا يحسد عليه خاصة وأن اتحاد الكرة أوقف دوري الفئات العمرية على مستوى البلاد، حيث كان دوري الناشئين والشباب يفرز الكثير من المواهب وتوقفه غير المبرر ساهم بتراجع مستوى منتخباتنا العمرية فخرجنا بخفي حنين من التصفيات الآسيوية للناشئين والشباب بعد نتائج مخيبة للآمال لم يتوقعها احد .عدنان الحافظ السيد بيازيد

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان