الفشل المتوقع لقطبي العاصمة تأخر ولكنه أتى!! فعندما تتحدث عن
الفشل المتوقع لقطبي العاصمة تأخر ولكنه أتى!! فعندما تتحدث عن العاصمة البحرينية في الرياضة تاتي في الذاكرة قطبي الكرة وهما (الاهلي والنجمة) !! ففي السابق كان التحدث عنهما بكل فخر واعتزاز لما يحمله العقل من احلى الذكريات عن ادارات ولاعبين وجماهير الناديين اللذين يمتلكان شعبية كبيرة تدل على قيمتهما وتاريخهما العريق، واعتقد الكل يتفق معي بانه نزولهما كان متوقعا منذ فترة ولكن تأخر بعض الوقت! ولذلك بعد هبوط النجمة يوم امس الاول ولحاقه بنادي النادي الاهلي للدرجة الثانية منذ عامين (دوري المظاليم) كان امرا عاديا للشارع الرياضي البحريني بكافة ميوله والذي ادى الى الحزن والندم، بل تعدى ذلك لعشاقه خارج المملكة (وتم وصف هذا الوضع بالحدث الاسوأ في تاريخ الكرة البحرينية) وطالبوا القائمين على تلك الاندية بضرورة تكاتف الجهود والعمل المبكر على تجهيزهما حتى يعودا الى موقعهما الطبيعي مع الكبار لاجل مصلحة الكرة البحرينية!
وبكل صدق وامانة .. نعتبر هذا الهبوط لقطبي العاصمة بالكارثة الكبيرة للرياضة البحرينية ولمنطقة العاصمة !! وبالتالي سيؤثر عدم وجودهما في الأضواء كثيرا من الناحية الإعلامية والفنية، وأيضا على باقي الأندية التي تريد اللقاءات القوية للاستفادة منها!
نقطة شديدة الوضوح
لو عدنا لكافة الدول المتقدمة في العالم والدوريات بها لوجدنا بأن أسماء الفرق المشاركة بها من كافة المحافظات (بمعنى النخبة من كل منطقة لما لها من فوائد اجتماعية بجانب الرياضية) ونحن بهبوط قطبي العاصمة بات لدينا أمر غريب يثير علامات الاستفهام للمكانة التي كانت تحتلها الكرة بالعاصمة في عالم الكرة البحرينية !! وكل ما نرجوه ونتمناه أن يسعى أبناء العاصمة لإعادة الروح لكرة القدم بها والعمل بروح الفريق الواحد وبنية صافية ليكون هناك فريقان كرويان يمثلانهما في دوري الدرجة الثانية كمرحلة أولى وتوفير سبل الرعاية والدعم له بالتعاون مع اعضاء الشرف للوصول به لدوري الكبار.
خاص وسري لمن يكثر الكلام
نتمنى من هذه اللحظة أن يلتفت كل المخلصين والمحبين لقطبي العاصمة الاهلي والنجمة تحت قلب واحد وإظهار وحدتهما بالعمل على اعادة مستواهما الحقيقي المعروف عنهما، مع تكثيف الجهود المخلصة مع اعضاء مجلس ادارة الناديين هذه المرة بصدق واخلاص وبصورة مختلفة عن المواسم الأخرى وفتح صفحة جديدة بهدف العودة للاضواء، وكلنا ثقة في ذلك بوجود رجال بحجم الاوفياء من امثالهم وبمساعدة القائمين على الرياضة البحرينية بجانبهم!
نقلا عن صحيفة "الأيام" البحرينية **