


ما الذي يحدث لبني ياس في هذا الموسم؟ سؤال تردد على مسامع كل المحللين والنقّاد والشارع الرياضي بأكمله، والغريب أن إجابته المقنعة لم تحضر ولم يتمكن أحد من فك لغز هذا التدهور الكبير الذي حلّ بالفريق الذي لم يستطع في إحدى وعشرين مباراة إلا تحصيل أحد عشر نقطة، جعلته يطيل المكوث في مناطق المركز الأخير الذي لا يليق بتاريخه، ولا يتناسب مع وفرة نجومه ولا يعكس حجم ميزانيته.
وربما نستطيع أن نقول قبل نهاية الدوري بخمس جولات إن السماوي هو أول المغادرين لدوري الخليج العربي دون شك، وما خسارته الأخيرة من الوحدة إلا خير شاهد على ذلك.
النجوم الذين غادروا بني ياس كانوا سبباً رئيساً في تدهوّر حال الفريق بعد رحيلهم، لكن الملام الأول في هذه الحالة هو العمل الإداري الذي لم يكن يتناسب مع المرحلة، في جلب البديل الذي يستطيع تعويض النقص والمدرب الذي يعرف كيفية التعامل النفسي، أما الجماهير فلم تكن طرفاً في هذا السوء فقد حضرت وآزرت حتى ملّت من التغييرات والأعذار.
أن تقول لمدرب أريد منك الحرص على تسجيل الأهداف بغض النظر عن استقبالها، فالهجوم أفضل وسيلة للدفاع، يؤكد على ضعف الفكر الإداري عند القائمين على شركة كرة القدم، وهذه صورة واحدة من صور التخبط هذا الموسم.
أعتقد أن المطلوب الموسم المقبل هو كيفية العودة من صفوف الدرجة الأولى إلى دوري المحترفين فقد ذهب كلٌ بنصيبه.
* نقلاً عن صحيفة الرؤية الإماراتية
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



