

Reutersكان اختيار الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة المكسيكي خافيير أجيري، يمثل علامات استفهام واضحة، وعلى رأسها عودة هاني رمزي، للعمل من جديد في منتخب مصر.
هاني رمزي يستحق لقب الفتى المدلل لهاني أبو ريدة رئيس اتحاد الكرة، في ظل قوة العلاقة التي تربطهما منذ أن كان رمزي لاعباً وقائداً للفراعنة وبعد اعتزاله.
أبو ريدة كان صاحب الفضل في تعيين هاني رمزي مدرباً عاماً لمنتخب الشباب عام 2009، على حساب ربيع ياسين بعد ضغوط كبيرة قام بها أحمد شوبير نائب رئيس اتحاد الكرة الحالي، والذي كان يشغل نفس المنصب وقتها.
ورغم فشل منتخب مصر في كأس العالم للشباب عام 2009 والخروج من دور الستة عشر، إلا أن رمزي لم يتوقف عن الحصول على الفرص الذهبية.
وتولى رمزي، قيادة الجيل المميز الذي اكتشفه ضياء السيد ومصطفى يونس وصعد به لأولمبياد لندن 2012، ولكنه فشل في الذهاب بعيداً رغم قدرات محمد صلاح ومحمد أبو تريكة في تلك النسخة.
وابتعد رمزي قليلاً بتجارب فاشلة في الدوري المصري قبل أن يعود من جديد في منصب المدير الفني لمنتخب المحليين، بتوصية من هاني أبو ريدة ولكنه دخل في خلافات مع اتحاد الكرة بسبب الراتب.
ولم يختف رمزي طويلاً، وعاد لمنصب المدرب العام لمنتخب مصر مع أجيري، رغم وجود مجموعة من المدربين الكبار في الكرة المصرية، فجاءت الاختيارات السيئة والأداء الفني الهش لمنتخب الفراعنة والخروج من دور الستة عشر لبطولة أمم أفريقيا على يد جنوب أفريقيا.
قد يعجبك أيضاً



