Reutersهدف واحد وخمس تمريرات حاسمة، هي أرقام من الصعب تقبلها من لاعب كان ينظر إليه في الصيف الماضي كرهان ريال مدريد الأول في الموسم، إلا أن الواقع لا يزال صادمًا حتى الآن.
إيدين هازارد هو الصفقة الأبرز التي عقدها ريال مدريد في الميركاتو الصيفي الماضي، قادمًا من تشيلسي نظير ما يقرب من 100 مليون يورو.
وينتظر مشجعو الميرنجي، الكثير من إيدين هازارد، في الكلاسيكو المقبل بالجولة الـ 26 من عمر الليجا.
خليفة كريستيانو
فور رحيل كريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس في صيف 2018، توقع أغلبية جماهير الميرنجي أن يتم التوقيع فورًا مع لاعب كبير لتعويض الدون البرتغالي، وكانت أنظار النادي الملكي موجهة بقوة إلى هازارد.
وبعد الكثير من المفاوضات باءت الصفقة بالفشل رغم رغبة هازارد في الانتقال إلى ملعب سانتياجو برنابيو، إلا أن تشيلسي تمسك باستمرار نجمه لموسم آخر.
وبعد أكثر من تصريح علني عن رغبته في ارتداء قميص ريال مدريد، حسمت صفقة هازارد في الصيف الماضي ومنح اللاعب القميص رقم 7، ولم يتبق سوى أن يثبت أنه بقيمة الذي يرتديه.
غياب محبط
كان كريستيانو حاسمًا في أغلب مباريات الكلاسيكو، وهذا المنتظر أيضًا من خليفته، لكن جاء الإحباط بإصابة هازارد وغيابه عن مباراة برشلونة بالدور الأول من الليجا.
وتسببت الإصابات أيضًا في ألا يظهر النجم البلجيكي بعدد كبير من مباريات ريال مدريد هذا الموسم، ولذلك ظلت أرقام أهدافه وتمريراته الحاسمة ضعيفة للغاية.
فرصة ذهبية
يمثل الكلاسيكو المقبل فرصة ذهبية لهازارد، حتى يدخل قلوب جماهير ريال مدريد لعدة أسباب منها أن المباراة ستقام على ملعب "سانتياجو برنابيو" معقل الملكي.
بالإضافة إلى أن حالة ريال مدريد مؤخرًا ربما تساعد إيدين هازارد على التألق مقارنة ببرشلونة الذي لا يزال يشكل هويته مع المدرب الجديد كيكي سيتين.
ويتمتع هازارد بثقة المدرب زين الدين زيدان مقارنة بفينيسيوس جونيور الذي ينافسه على دخول التشكيل الأساسي، ولذلك قد نرى النجم البلجيكي يدخل الكلاسيكو من الدقيقة الأولى، رغم أنه عائد من إصابة طويلة.



