ما أن صفّر حكم مباراة نهائي أمم أفريقيا معلناً نهاية
ما أن صفّر حكم مباراة نهائي أمم أفريقيا معلناً نهاية المباراة بتتويج الكاميرون باللقب الخامس في تاريخها، حتى تحدث البعض عن النحس الذي يلازم المدرب هيكتور كوبر في المباريات النهائية، قد نتفق وقد نختلف، وإن كنت أنا من الذين يختلفون في هذه النقطة، والدليل أن مصر كانت في طريقها للتويج، ولكن في الشوط الثاني لم يقدم الفراعنة ما يشفع لهم، وأعطوا الكاميرون فرصة لترتيب أوراقها والسيطرة على مجاريات المباراة، ومن ثم تسجيل التعادل وبعدها يدخل اللاعب الكاميروني عبدالقادر الذي أربك حسابات الدفاع في منتخب مصر وسجل للأسود هدف الفوز، فيما على الطرف الآخر كانت تبديلات هيكتور كوبر غير مجدية، خصوصاً أن دخول رمضان لم يقدم أو يؤخر شيئاً أبداً، رغم أنه كان أفضل بقليل من تريزيغيه.
الأخطاء هي سمة كرة القدم، فالكاميرون أخطأت في الشوط الأول كثيراً، ولكنها عادت وصححت أخطاءها في الشوط الثاني، مصر كانت أفضل بقليل من الكاميرون في الشوط الأول، وكوبر لم يصحح شيئاً بين الشوطين، فدفع الفريق الثمن في نهاية المطاف.
عموماً .. مبروك للكاميرون وحظ أوفر للمنتخب المصري الذي قدم بطولة كبيرة وقدم مجموعة رائعة من اللاعبين هم بحاجة لمزيد من العمل، فإمكانياتهم كبيرة والبداية ستكون من بعد هذا النهائي الذي خسروه، ولكن مكاسبهم كثيرة للمستقبل، وهذا هو الأهم حالياً، فشكراً لنجوم مصر وعلى رأسهم الكابتن الحضري.
**نقلا عن صحيفة الرؤية الاماراتية