


رغم خسارة منتخبنا الوطني الأول بقيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر إلا أنه يستحق التحية والتقدير هو وجهازه الفني والإداري المكون من أسامة نبيه ومحمود فايز وأحمد ناجي وإيهاب لهيطة.. لأنهم بذلوا قصاري جهدهم في التتويج باللقب الثامن لبطولة كأس الأمم الأفريقية والدليل فوز الفراعنة بجميع المباريات التي شاركوا فيها باستثناء مالي والنهائي.
بل وأدعو جميع وسائل الإعلام والزملاء النقاد والجماهير بتقديم التحية لهم طبقا للروح الرياضية التي يجب أن يتحلي بها كل من يمارس الرياضة أو يشجعها أو ينقدها.. وذلك لعدة أسباب منها أن المنتخب ظهر بشكل جيد وند قوي للكاميرون وكان متفوقا واستطاع أن يتقدم بهدف رائع للنني بجملة تكتيكية أظهرت شخصية كوبر استطاع من خلالها ضرب خط الوسط للأسود الكاميرونية ودفاعاتها الحصينة ويسجل هدف التقدم.
ولولا تراجع المستوي بسبب الرطوبة العالية وسوء أرضية الملعب لفازت مصر باللقب الثامن بعد غياب 3 دورات متتالية فشل فيها كل من سبق كوبر للوصول حتي للنهائي.
بالإضافة إلي أن الفريق مازال في حالة البناء وسيحتاج إلي وقت لكي يصل إلي أعلي مستوي من التجانس والقوة البدنية والخبرة لأن أغلب عناصره من الشباب وهذا ما يهم فرغم خسارتنا إلا أننا كسبنا عناصر شابة قادرة علي تحقيق الحلم في المستقبل منها علي سبيل المثال النجم محمد صلاح وعبدالله السعيد وعمرو وردة والنني ورمضان صبحي وتريزيجية وكريم حافظ وكوكا بالإضافة بالطبع لعناصر الخبرة التي ساندت هذه العناصر الشابة وفي مقدمتها الأسطورة عصام الحضري والمقاتل أحمد فتحي وأحمد المحمدي.
وهذا لا يعني أنه لا توجد أخطاء لدينا فيجب علي كوبر أن يضع أجندة لاستكمال بناء الفريق تتضمن معسكرات متعددة ومباريات ودية قوية استعدادا لمنافسات التصفيات المؤهلة لكأس العالم أغسطس القادم.. وهذا معناه أنه لدينا وقت كافي لإعادة ترتيب الأوراق من جديد.. وهذا يتطلب أيضا مؤازرة مصر كلها بجميع طوائفها لأن النقد غير البناء بالتأكيد سيؤثر سلبا علي المنتخب في مشوار التصفيات لكأس العالم الذي سيقام بروسيا .2018
* نقلا عن جريدة الجمهورية المصرية
قد يعجبك أيضاً



