
وجه نور الدين نيبت، القائد الأسبق لمنتخب المغرب، تحذيرا لـ"أسود الأطلس" قبل مواجهة الكونغو الديمقراطية، في المرحلة النهائية من التصفيات الأفريقية المؤهلة لمونديال قطر 2022.
وتقام مباريات الذهاب على ملاعب منتخبات المستوى الثاني، فيما تجرى مواجهات الإياب الحاسمة بملاعب منتخبات المستوى الأول، علما بأن المونديال القطري سيقام في الفترة من 21 تشرين الثاني/نوفمبر حتى 18 كانون الأول/ديسمبر المقبلين.
وقال نيبت في تصريحات خاصة لـ"كووورة": "صحح تفادينا منتخبات أقوى مثل الكاميرون ومصر وغانا، لكن منتخب الكونغو الديمقراطية مع مدربه الخبير هيكتور كوبر يملك الحافز والرغبة لإحياء ذكريات الماضي".
وأكد: "نحن أقوى من الكونغو الديمقراطية، ونملك أسماء أفضل، لكن هذه المباريات تكسب ولا تلعب، وهي مواجهات تحسمها عديد التفاصيل الصغيرة والجزئيات التي وجب الحذر منها".
وشدد: "يجب التركيز على مواجهة مالاوي في كأس الأمم، لأن وضعنا بالكاميرون وكيف سننهي المسابقة سيكون له تأثير كبير قبل مواجهتي الكونغو الديمقراطية، ونتمنى أن نصل الملحق ونحن أبطال أفريقيا".
وأشار: "ما يهم في هذه القرعة هو تفادي المواجهات العربية، ما يضمن لمنتخبات المغرب والجزائر وتونس ومصر فرصة للحضور بقوة في مونديال قطر، لكن الطريق لن يكون سالكا بكل تأكيد".
وعن لعب المغرب مباراة الإياب أمام الكونغو الديمقراطية على ملعبه، قال: "استقبال الكونغو الديمقراطية في الإياب هام جدا، لكن يجب تدبير مواجهة الذهاب بذكاء وحكمة".
ويشارك منتخب المغرب، الذي بلغ المونديال 5 مرات، في المرحلة النهائية وهو منتشيا بنتائجه الإيجابية تحت قيادة مدربه البوسني وحيد خليلودزيتش، حيث كان منتخب (أسود الأطلس) هو الوحيد من بين المنتخبات الـ40 التي شاركت في مرحلة المجموعات بالتصفيات، الذي فاز في جميع مبارياته الست بمجموعته، ليحصد العلامة الكاملة.
وكان منتخب المغرب قد منح الكرة العربية أول نقطة في تاريخها بكأس العالم، عندما تعادل (1-1) مع بلغاريا بمرحلة المجموعات لنسخة البطولة التي أقيمت بالمكسيك عام 1970، كما أنه أول منتخب عربي وأفريقي يجتاز الدور الأول، عقب صعوده للأدوار الإقصائية بنسخة البطولة التي جرت بالمكسيك أيضا عام 1986.



