Reutersيفعلها البعض للعودة لأوطانهم وآخرين للاستمتاع بمغامرة اللعب في قارة جديدة، فكان كل من داني ألفيس وفيليبي لويس، أوائل من اتخذوا هذا القرار، وبعد 15 عامًا من الاحتراف الأوروبي عادوا إلى البرازيل.
ففي حالة ألفيس، الذي لعب في أندية مثل إشبيلية وبرشلونة ويوفنتوس وباريس سان جيرمان وحصد أكثر من 40 لقبًا، وقع عقدًا من 3 مواسم مع ساو باولو لـ"بناء تاريخ جديد جميل" كما قال بنفسه.
رد الجميل
أما فيليبي لويس، فبعد التألق مع أندية مثل ديبورتيفو لاكورونيا وأتلتيكو مدريد، فقد حط الرحال في نادي فلامنجو.
وقال لويس في المؤتمر الصحفي لتقديمه "كان اختيار دوري أسهل في متناولي، لكن لا، فهذه ليست طبيعة فيليبي لويس.. أنا هنا لمساعدة فلامنجو وكرة القدم البرازيلية".
وأضاف "سأشعر بأنني سعيد ونافع مع كل ما يمكنني إضافته، لأن هذا البلد هو ما منحني فرصة الاحتراف في الخارج والآن أرغب في رد الجميل".
وبجانب ألفيس (36 عاما) وفيليبي (33 عاما)، فهناك أسماء برازيلية أخرى عادت للوطن مثل الظهير أدريان كوريا لاعب برشلونة وإشبيلية السابق الذي انتقل لأتلتيكو باراناينسي.
هناك أيضًا رافينيا ألكانتارا، ظهير بايرن ميونخ السابق، الذي انتقل لفلامنجو والمهاجم لويز أدريانا الذي رحل إلى بالميراس، بعد اللعب أوروبيا مع شاختار دونيتسك الأوكراني وميلان وسبارتاك موسكو.
أما الإكوادوري أنطونيو فالنسيا بعد 10 سنوات، قضاها في الدفاع عن قميص مانشستر يونايتد الإنجليزي، فقد قرر العودة لبلاده ليلعب مع ليجا دي كيتو.
نبأ سعيد
وحظيت جماهير أجيلاس دي أمريكا المكسيكي، بالنبأ السعيد حينما قرر الحارس الدولي جييرمو "ميمو" اوتشوا بعد احتراف دام 8أعوام في الكرة الأوروبية قضاها بين أندية أجاكسو الفرنسي ومالاجا وغرناطة الإسبانيين وستاندر ليج البلجيكي العودة للفريق.
وخاض "ميمو"، في أجيلاس مباراته الاحترافية الأولى عام 2003، خاصة مع الاقتباس الرائع الذي تركه على الشبكات الاجتماعية بقوله "أنت لا تنتقل إلى أجيلاس دي أمريكا، لأن أجيلاس دي أمريكا يسكن فيك".
مغامرة جديدة
لكن الأمر لم يتعلق دومًا بالعودة، فبعض الأسماء ذات الثقل قررت أن تجرب حظها في كرة القدم اللاتينية، وهو تيار غير شائع لكنه بات يتزايد نوعا ما بمرور الوقت.
ويأتي على رأس القائمة الإيطالي دانييلي دي روسي، الذي حقق حلمه القديم باللعب في بوكا جونيورز في عمر الـ36 بعد أن قضى مسيرته الاحترافية بالكامل في روما بين عامي 2001 و2019 وتتويجه عام 2006 بلقب المونديال.
وحول هذا الأمر قال اللاعب في تصريحات للموقع الرسمي للنادي الأرجنتيني "يحركني الشغف تجاه هذا النادي منذ كنت صغيرا، يحركني حماس لعب كرة القدم . هذا النادي سيسمح لي باللعب بمستوى ممتاز، وبالطريقة التي أحبها".
تجارب مشابهة
وتبدو تجربة دي روسي مشابهة لخوانفران توريس، الذي قرر بعد انتهاء عقده مع أتلتيكو مدريد الانتقال لساو باولو البرازيلي بحثًا عن تجربة جديدة.
ويفسر خوانفران الأمر أكثر بقوله "شعور اللعب في كرة القدم البرازيلية مختلف. إنها مباريات مختلفة، التدريبات مختلفة وأطول. إنها في إسبانيا أقصر، لكنها أكثر حدة".
وأضاف "لم آت هنا للتنزه، تتبقى لي سنوات كثيرة أخرى في كرة القدم. كنت أرغب في الرحيل عن أتلتيكو وأنا قوي وأحظى بثقة المدرب، أتمنى تقديم أفضل كرة قدم لدي".
وسار لاعبون آخرون على الدرب نفسه الذي أخذه خوانفران ودي روسي، لكنهم لا يتمتعون بالشهرة ذاتها، مثل الإسباني بابلو ماري لاعب ديبورتيفو لاكورونيا السابق الذي انتقل لفلامنجو.
قد يعجبك أيضاً



