
سيطر محمد نهيري، لاعب الوداد، على اهتمام وسائل الإعلام بعد مباراة ديربي الدار البيضاء، والتي انتهت لصالح الفريق الودادي على حساب الرجاء بهدف دون رد.
وجاء اهتمام الإعلام باللاعب بعد أن ظهر وهو يصور مقاطع فيديو تظهر فرحته مع زملائه بتحقيق الانتصار، ليتعرض على إثر ذلك لعقوبة من جانب إدارة الوداد.
وأجرى كووورة مع نهيري الحوار التالي، لمعرفة كواليس الاحتفال بالديربي، وطموحه في الموسم الحالي:
هل الفوز بالديربي خطوة للهروب بصدارة الدوري واستعادة اللقب؟
من السابق لأوانه الحديث عن اللقب، لأن الدوري ما يزال طويلاً وشاقًا ومرحلة الإياب قد تشهد الكثير من التغييرات والمفاجآت.
صحيح أن الديربي له مذاق مختلف ولكنه في النهاية مباراة تمنحنا 3 نقاط، ونحن كنا في حاجة لهذا الانتصار لتأكيد توهجنا خلال الجولات الأخيرة، وتفوقنا على المنافس المباشر.
هل لهذا السبب كانت فرحتك كبيرة وترجمتها بمقاطع فيديو أثارت الجدل؟
مقاطع الفيديو التي قمت بتصويرها أخذت حجمًا كبيرًا لا تستحقه، لقد تبادلت الفرحة مع زملائي داخل الحافلة وحاولت توثيق اللحظة، لأن الوداد لم يفز في الديربي الذي يلعب خارج الدار البيضاء منذ سنوات طويلة.
ولم تكن نيتي السخرية من المنافس ولا تقليل الاحترام له، وكل ما قمت به كان عفويًا وتلقائيًا، ولكن البعض تناوله بطريقته الخاصة التي لم أكن أعنيها إطلاقًا.
كيف استقبلت قرار معاقبتك من جانب إدارة الوداد؟
كل ما يصدر عن إدارة الوداد أقبله، لأنني حين اخترت الانتقال إلى الوداد قادمًا من الفتح كان هناك العديد من الخيارات المتاحة أمامي، ولكني فضلت هذا النادي الكبير لحبي له ولاعتبارات كثيرة منها تاريخه.
تقبلت القرار بصدر رحب وأنا رهن إشارة رئيس النادي لاتخاذ ما يراه يخدم صورة الوداد، وأعيد التأكيد على أنها كانت لحظة فرحة تستحق التوثيق والتخليد، لأن مباريات الديربي مختلفة تمامًا عن باقي لقاءات الدوري عبر كل العالم.
انتعشت بشكل كبير منذ عودة البنزرتي.. ما السر في ذلك؟
لا توجد أسرار، ولكن البنزرتي مدرب قريب جدًا من اللاعبين وأسلوبه مناسب لي كونه لا يقيدني بالكثير من الأدوار الدفاعية، ويترك أمامي مجالاً من الحرية للانطلاق ودعم الهجوم، كما أن المدرب التونسي له بصمته على الفريق ككل وليس على نهيري فحسب.
توجت هدافًا للفريق خلال العام المنصرم رغم إنك مدافع، ما تعليقك؟
في كرة القدم الحديثة لم يعد هناك تقيد بالمركز، والدليل أن مدافع ريال مدريد سيرجيو راموس سجل أهدافًا حاسمة لناديه بالدوري ودوري الأبطال فاقت ما حققه المهاجمون أحيانًا، وأنا سعيد جدًا بكل الأرقام التي حققتها وأعد أنصار الوداد بالمزيد من التألق وأداء أفضل في الفترة المقبلة.
بين العودة للمنتخب المغربي ورهان التتويج بكل البطولات، كيف يرى نهيري أهدافه؟
أضع في اعتباري وخططي كل هذه الأهداف، بداية من استعادة لقبين مهمين للفريق وهما دوري الأبطال والدوري المغربي ولن نتنازل عن واحد منهما، أما فيما يتعلق بالأهداف الشخصية فأعتقد أن التألق مع الوداد هو السبيل الوحيد لإقناع مدرب الأسود هيرفي رينارد بجدوى عودتي للعب مع المنتخب المغربي.
قد يعجبك أيضاً



