إعلان
إعلان

نهضة رياضية في سوريا

عبد الباسط نجار
24 فبراير 202511:53
2021-02-10_075635

تتطلع الجماهير الرياضية في سوريا، لنهضة جديدة في المنشآت والملاعب والصالات المغلقة، بعد تحرير البلاد في الثامن من شهر ديسمبر- كانون الأول الماضي.

وتبدو كل المؤشرات بأن واقع الرياضة السورية ستكون أفضل بعد عدة قرارات من القيادة الرياضية الجديدة والتي كان أبرزها تعيين الرجل المناسب في المكان المناسب، وعودة الكثير من الخبرات الفنية والادارية للعاصمة دمشق ووضع نفسها تحت تصرف القيادة الرياضية الجديدة، التي كان باكورة قراراتها تشكيل لجنة استشارية في اتحاد الكرة برئاسة حازم حربا، اللاعب الدولي السابق ورئيس قطاع الناشئين في الاتحاد القطري، ومعه عدد من الخبرات الكبيرة ابرزها تركي ياسين ورغدان شحادة، بعد أن تقدم رئيس وأعضاء الاتحاد السوري باستقالاتهم في 24 ديسمبر/كانون الأول.

حربا يمتلك خبرة ادارية وفنية وهو قادر على اعادة الكرة السورية لسكة التوهج والانتصارات والعودة لمنصات التتويج، بعد سنوات من الصراعات والقرارات الفوضوية والتي ساهمت بتراجع الكرة السورية.

الرياضة السورية تحررت من القيود والأنظمة والمراسيم، ليتوقع الجميع من نقاد وجماهير أن تكون هناك ثورة رياضية جديدة شعارها بناء جيل جديد والاستفادة من كل الخبرات واعادة ترميم المنشآت المدمرة بنسبة كبيرة، خاصة وأن اللجنة الأولمبية السعودية والقطرية أكدتا الدعم الكبير لقطاع الرياضة، فيما اتحاد الكرة القطري تكفل بدعم كرة القدم والمنتخبات السورية من خلال معسكرات في الدوحة ودعم كبير للاتحاد السوري الجديد.

القيادة الرياضية الجديدة، اعادت تشكيل معظم مجالس ادارات اتحادات الالعاب الفردية والجماعية، حيث ظهر واضحاً عودة الكثير من نجوم الرياضة السورية التي تم تهميشها بشكل متعمد في السنوات الماضية، لتبدأ ملامح مهضة رياضية جديدة في عهد جديد وبدعم لا محدود، خاصة بعد فك الاموال المجمدة لدى الاتحاد الآسيوي والدولي لكرة القدم والتي تتجاوز العشرة ملايين دولار، والتي ستنعش خزينة اتحاد الكرة الذي تلقى وعود من خبرات محلية تعمل بالخليج العربي بتسخير امكانياتها لخدمة الكرة المحلية التي عانت كثيراً في السنوات الأخيرة وتراجع نتائج المنتخبات الوطنية والاندية في المشاركات العربية والقارية.

ولا يختلف أثنين بأن تأهيل ملاعب دمشق وابرزها استاد العباسيين الذي انشأ عام 1976 وكذلك استاد حلب الدولي الذي يتسع ل75 الف متفرج وبجانبه الصالة المغلقة التي تم تدميرها قبل اشهر، فيما ملاعب حمص وحماه واللاذقية ودير الزور تعاني من ترهل وتدمير جزئي، وكذلك بناء صالات مغلقة في حمص وحماه، والأهم الاستفادة المثلى من المدينة الرياضية في اللاذقية والتي تعتبر الأكبر والأجمل في المنطقة وقد أنشأت عام 1987 قبالة شاطئ البحر الأبيض المتوسط في الضواحي الشمالية لمدينة اللاذقية بغرض استضافة الدورة العاشرة لألعاب البحر المتوسط الرياضية و تبلغ مساحتها 154 هكتارا، والاستفادة منها ستكون نتائجه مثمرة وايجابية للرياضة السورية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان