


وضع نهائي كأس ولي العهد لكرة القدم المقرر له يوم 16 من شهر يناير المقبل، والذي سيجمع القادسية مع الكويت على استاد جابر الاحمد الدولي، أعضاء اللجنة المؤقتة المكلفة بإدارة شؤون الاتحاد الكويتي في اختبار جاد، خاصة أن الخطأ في التنظيم أمر مرفوض نظرًا لأهمية الحدث.
مسؤولو الاتحاد الكويتي اعتبروا أنفسهم في اجتماع مفتوح ومعهم أعضاء اللجان العاملة للوصول بالمباراة النهائية والمهرجان إلى بر الأمان، علما أن كبار رجالات الدولة سيتواجدون في استاد جابر في هذا اللقاء.
وقالت مصادر مطلعة من داخل الاتحاد الكويتي لكووورة إن تأجيل النهائي من يوم 26 الجاري إلى 16 المقبل، جاء عن قناعة تمامًا من قبل مسؤولي الاتحاد، حتى يكون لديهم متسعًا من الوقت، لا سيما في الأمور التنظيمية.
ولعل لجنة التسويق الجديدة بالاتحاد التي يترأسها عضو مجلس الإدارة سلامة العنزي من بين اللجان العاملة التي يقع على كاهلها مسؤولية ضخمة، لا سيما أن اللجنة ستكون مسؤولة عن جلب شركات الرعاية، فضلا عن تقديم هدايا قيمة للجماهير عن طريق إجراء السحب العلني خلال المهرجان الذي سيسبق المباراة.
اللافت للأمر أن الهيئة العامة للرياضة رصدت مبلغ نصف مليون دينار (نحو مليون ونصف المليون دولار) للمهرجان، شاملة الجوائز التي سيتم تقديمها للجماهير.
ورغم هذه الميزانية الضخمة إلا أن مسؤولي الاتحاد الكويتي قطعوا على أنفسهم وعدًا بانعاش خزائن الاتحاد عن طريق الشركات الكبرى التي سترعى المهرجان، وذلك على غرار لقاء السوبر الذي أقيم بين الكويت والقادسية في 26 سبتمبر الماضي، حيث تم تقديم جوائز للجماهير عبارة عن سيارات وتذاكر طيران من العقود التي أبرموها مع الشركات الراعية.
قد يعجبك أيضاً



