إعلان
إعلان

نهائيات مأساوية.. بلومي ورحيم ضمن أبرز ضحايا لعنة الإصابات

KOOORA
25 مايو 202018:20
عز الدين رحيم

تحتفظ ذاكرة الجمهور الجزائري المحب لكرة القدم، ببعض الأحداث المأساوية، التي كانت ملاعب المستديرة شاهدة على حدوثها، بعضها غيبت لاعبين كبار، وبعضها أنهت مسيرة أسماء مميزة.

كما تترسخ بالمخيلة حوادث أقل مأساوية، لكنها كانت سببا في "دفن" مواهب مميزة، كانت قادرة على منح الكثير من المتعة والجمال لكرة القدم الجزائرية.

ويستعرض "كووورة" أبرز اللاعبين الذين تعرضوا لحوادث مؤسفة، أنهت قصتهم مع الساحرة المستديرة.

عز الدين رحيم 

بزغ نجم عز الدين رحيم، مدلل أنصار اتحاد العاصمة مبكرا، ولقب في بداية حقبة التسعينيات بأمل الكرة الجزائرية الجديد، بفضل ما قدمه مع فريقه الذي ولج في تلك السنوات عهدا جديدا بقيادة الرئيس السعيد عليق، عاد من خلاله إلى دوري الدرجة الأولى، وعانق إثر ذلك وسريعا لقب البطولة صيف عام 1996.

ولم يمر تألق هذا اللاعب والشاب الواعد مرور الكرام على الناخب الوطني آنذاك رابح ماجر، الذي ضمه لصفوف المنتخب الأول، غير أن القدر قلب مشواره الذي كان قريبا من الاحتراف بالدوري البلجيكي، بعد تعرضه لإصابة خطيرة في مباراة فريقه ضد جاره مولودية الجزائر، في نهاية موسم 1995-1996.

قاسمي حسين

قد تكون صور وفاة اللاعب الكاميروني إيبوسي في ملعب الفاتح نوفمبر بتيزي وزو، الأكثر إيلاما للجمهور الرياضي، ومحبي شبيبة القبائل، غير أن ظروف وفاة حسين قاسمي، قبل عقدين من الزمن، وعلى أرض ذات الملعب، ستظل راسخة في أذهان كل الجزائريين.

ويتذكر الجزائريون بمرارة وفاة اللاعب إثر تعرضه لإصابة في الرأس بعد سقوط صعب أعقب تسجيله هدف التعادل ضد اتحاد عنابة، وكان ذلك مساء 18 مايو/ أيار 2000، لينقل على عجل إلى المستشفى، ومنه إلى فرنسا أين توفي بعد 3 أيام، متأثرا بحجم الإصابة التي تلقاها.

حيماني

يفتخر كل الجزائريين بما حققه منتخب بلادهم في مونديال البرازيل، بعد وصوله إلى الدور الثاني لأول في تاريخ مشاركاته، لكن مع تلك الذكريات الرائعة والصور الجميلة، تتجلى صورة اللاعب نبيل حيماني، الذي فارق الحياة يوم 13 يونيو/ حزيران 2014، بعد حادث سقوط مأساوي من أعلى عمارة في طور الإنجاز.

وتسبب الموت في قبر مسيرة مهاجم قناص ولاعب محبوب، تقمص ألوان فرق عريقة على غرار شبيبة القبائل، وفاق سطيف، شباب قسنطينة، ونصر حسين داي.

لخضر بلومي وعز الدين مغراوي

يعتبر لخضر بلومي من أحسن اللاعبين الذين أنجبتهم الكرة الجزائرية، حتى أن اسمه يبقى مقترنا بالفنيات والسحر الكروي.

ونال ابن مدينة معسكر الواقعة غرب الجزائري عام 1981 لقب أفضل لاعب أفريقي، ما قربه من حلم الاحتراف بأوروبا بعد ذلك، حتى أنه كان قريبا من يوفنتوس الإيطالي، لكن إصابة لعينة تعرض لها في لقاء المنتخب الجزائري والجار الليبي أثرت على مشواره، وتسببت في استمراره بالدوري المحلي.

تمام مثلما حدث سنة 1998،  مع شاب برز صغيرا يدعى عز الدين مغراوي، نجح في جلب اهتمام فريق بورتو البرتغالي، لكن كسر في القدم بمناسبة مباراة الجزائر وليبيا، أوقف مسيرة هذا اللاعب وطمس فنياته في درج النسيان.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان