إعلان
إعلان
main-background

نهاية مثالية لكأس السلطان قابوس .. ظفار ينتفض بعد خمسة سنوات وسط تغطية اعلامية غير مسبوقة

ذياب البلوشي
26 ديسمبر 201119:00
749185100

حفلت بطولة كأس السلطان قابوس لكرة القدم هذا الموسم والتي انتهت بتتويج ظفار بطلا للمرة الثامنة في تاريخه بالعديد من المفارقات والمفاجآت بالاضافة الى التغيرات الكثيرة التي حصلت في هذه البطولة الأغلى للأندية العمانية والتي ابتسمت لنادي ظفار للمرة الثامنة في تاريخه ليعادل رقم فنجاء القياسي في عدد احراز الألقاب في الكأس.

نادي ظفار الذي كان يطمح الى معادلة رقم فنجاء لم يتوج بالصدفة بل كان هناك عملا مدروسا من قبل ادارة الفريق برئاسة الشيخ بدر الرواس حيث اعتمد الفريق هذه المرة على أبناء النادي وتم ضم عدد كبير من لاعبي الفريق الأولمبي الى الفريق الأول حتى أثبتوا وجودهم وكان هدف الفريق واضحا من البداية وهو المنافسة على الكأس والظفر به للمرة الثامنة، فريق ظفار استطاع أن يحقق هذا اللقب بعد غياب عن احراز الألقاب لمدة 5 سنوات متتالية حيث ظن الكثيرون بأن زمن الفريق الملقب بالزعيم انتهى ولكن ظفار أكد للجميع بأن الكبير يمرض ولكن لا يموت وتتويجه باللقب للمرة الثامنة في تاريخه أجمل هدية قدمه الفريق لجماهيره التي زحفت خلفه يوم أمس بأستاد السعادة الرياضي.

وتميزت كأس السلطان قابوس هذه المرة بالمفاجآت لعل أبرزها تأهل الاتحاد الى المباراة النهائية للمرة الثانية في تاريخه وهو فريق من "الدرجة الأولى" وأخرج أندية قوية من البطولة مثل فريق صور " فريق من دوري الكبار " ووصول الفريق الاتحادي الى هذا النهائي انجاز بحد ذاته بغض النظر عن خسارته للقب لمصلحة ظفار بعد الخسارة بهدف نظيف الا أن الفريق قدم مباراة جيدة وخسر مرفوع الرأس في المباراة النهائية.

ومن المفاجآت الكبرى خروج العروبة بطل الكأس الموسم الماضي مبكرا بالاضافة الى خروج فريق الشباب من دور ال 32 بخسارة قاسية من صحار.. ومن أبرز الظواهر أيضا وصول فريق صلالة الى الدور قبل النهائي للمرة الأولى في تاريخه وخسر على يد ظفار في هذا الدور لكنه كسب فريقا للمستقبل.

أفراح نادي ظفار تواصلت اليوم بهذا التتويج وطعم البطولة هذه المرة جاءت غير عن المرات السابقة لأن الفوز جاء بعد عناء 5 سنوات متتالية لتخرج الجماهير الظفراوية في مسيرات الفرح بصلالة والمناطق المجاورة لها .
بدر الرواس رئيس نادي ظفار كان على رأس المحتفلين بالتتويج، قال ل"كووورة" هذا الانجاز جاء نتيجة جهد كبير من قبل ادارة الفريق وبدعم من أعضاء اللجنة الاستشارية لنادي ظفار ، وفي نفس الوقت فالفوز بالكأس يضاعف من مسؤولياتنا خلال المرحلة القادمة في الدوري والذي نسعى للمنافسة على لقبه".

أما مدرب ظفار علي سالم الأبرك الذي قاد الفريق في المباراة النهائية بعد رحيل المدرب المصري أيمن الرمادي فهو قبل التحدي الصعب واستطاع الفوز بالكأس وكان سعيدا بهذا الانجاز حيث قال: نهدي هذا الانجاز الى الجماهير الظفراوية ولأعضاء مجلس ادارة ومنتسبي نادي ظفار ، وأن الفريق حاول من البداية الضغط على نادي الاتحاد الا أن الخصم استطاع أن يغلق جميع المنافذ في الشوط الأول ولكننا تمكنا من تسجيل هدف الفوز في الشوط الثاني بعد أن واصلنا الضغط على مرمى الاتحاد.

تغطية اعلامية

لأول مرة تشهد المباراة النهائية لكأس السلطان قابوس تغطية اعلامية واسعة حيث بثت المباراة على عدد كبير من القنوات الخليجية مثل الجزيرة الرياضية وقناة الدوري والكأس وأبو ظبي الرياضية .. وأكد ذلك خميس البلوشي مدير البرنامج الثاني في تلفزيون سلطنة عمان بأن التغطية التلفزيونية لهذا النهائي كانت أكبر تغطية تلفزيونية يشهدها نهائي كأس السطان قابوس منذ انطلاقة المسابقة.

برازيلي هدافا للكأس

استطاع البرازيلي لورينكو مهاجم العروبة أن يكسب لقب "هداف الكأس" بعد أن سجل 6 أهداف وجاء في المركز الثاني لاعب فريق ينقل كشواسي ومهاجم ظفار هاشم صالح وأحرزوا 4 أهداف في الكأس.
561499507
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان