
كان موسم 2022-2023 بمثابة نهاية حقبة للاعبين الأسطوريين الذين أمتعوا العالم طوال السنوات العشر الأخيرة، بانتقال كريستيانو رونالدو (5 ألقاب) من الملاعب الأوروبية لملاعب الدوري السعودي، وتحول ليونيل ميسي (7 ألقاب) في نهاية الموسم من ملاعب أوروبا للملاعب الأميركية، وانتقال كريم بن زيمة (آخر فائز بالكرة الذهبية) من مملكة الريال إلى قائمة «الاتحاد» السعودي.
وتلك التحولات تعني بوضوح انتهاء فرصة هؤلاء النجوم مستقبلاً في الفوز بالكرة الذهبية التي تخصصها مجلة «فرانس فوتبول» للنجوم الذين يلعبون في الملاعب الأوروبية، وإن كان لدى ليونيل ميسي فرصة للفوز باللقب لآخر مرة في مسابقة هذا العام، تتويجاً لقيادته الناجحة لمنتخب «التانجو» للفوز باللقب المونديالي الأخير.
واعتباراً من الموسم المقبل، ستكون الساحة خالية لجيل جديد من النجوم للمنافسة على «البالون دور»، في مقدمته الفرنسي كيليان مبابي، الذي يرى أنه الأحق بالفوز هذا العام بالكرة الذهبية لتألقه اللافت في نهائي المونديال وتسجيله «هاتريك» تاريخياً، وكذلك النرويجي هالاند الذي أبهر كل أوروبا منذ انتقاله من صفوف بروسيا دورتموند إلى قلعة السيتي، حيث كان أحد أهم أدوات فوز «القمر السماوي» بالثلاثية التاريخية «الدوري وكأس الاتحاد ودوري الأبطال» للمرة الأولى، ناهيك عن فوزه بلقب هدّاف دوري الأبطال برصيد 12 هدفاً، وهو ما دفع الكثيرين لترشيحه للفوز بالكرة الذهبية على حساب ميسي ومبابي.
***
يبدو أن ليونيل ميسي اكتفى بما أنجزه في تاريخ الكرة الذهبية مما يصعب من مهمة أي لاعب في تكرار نفس الإنجاز، فمن يستطيع الفوز باللقب 7 مرات، والأهم من يستطيع الفوز باللقب 4 مرات متتالية (2009 و2010 و2011 و2012)؟
***
سيكون يوم 30 أكتوبر المقبل يوماً مهماً في تاريخ ليونيل ميسي، حيث احتفالية 2023 بباريس للإعلان عن الفائز بالكرة الذهبية هذا العام، فإما أن يعزز ميسي رقمه القياسي، وإما أن يكتفي بألقابه السبعة، وإن كانت معظم التوقعات ترشحه للقب الثامن.
***
حتى على صعيد الكرة الذهبية، تبدو المنافسة ساخنة ما بين الريال وبرشلونة، حيث تساويا في عدد مرات الفوز باللقب (12 لقباً) عن طريق 8 لاعبين في الريال و6 لاعبين في البارسا!
***
الليبيري جورج ويا لا يزال الأفريقي الوحيد الفائز بالكرة الذهبية عام 1995، بينما يعد الروسي ليف ياشين هو الحارس الوحيد الذي نال الكرة الذهبية.
نقلا عن صحيفة الاتحاد الإماراتية
قد يعجبك أيضاً



