
بعد فوز واحد وثلاثة تعادلات وخسارتين وبمحصلة 6 نقاط، يحتل منتخبنا الوطني المركز الثالث في مجموعته التي تضم كلاً من كوريا الجنوبية وإيران والعراق وسوريا ولبنان، وجدد «الأبيض» أمله في المنافسة على المركز الثالث ونيل شرف التأهل في انتظار التصفيات على مركز أحسن الثوالث رغم تصريحات مدربنا بأنه سينافس على المركز الثاني، الذي نمني النفس وبدعاء الوالدين وجماهيرنا الوفية التي تبادله الأمنيات في الملعب وفي الأحلام، وإن كنا نؤمن بأنه لا مستحيل في كرة القدم، ويبقى الأمل موجوداً حتى آخر رمق بانتهاء الحلم وفقدان الأمل، وبعدها نستيقظ من غفوتنا ونعيش الواقع بحلوه ومره ونعيد الكرة مجدداً بعد 4 سنوات.
من محاسن الصدف أن منتخبنا سوف يشارك في بطولة كأس العرب، استعداداً للجولات القادمة من تصفيات كأس العالم، وهي فرصة جيدة للإعداد لها بعد أن فرض علينا مدربنا الوقع الصعب لخوض غمار التصفيات من دون إعداد مسبق، سوى معسكر خارجي لمدة خمسة أيام وثلاث جولات من الدوري وخططه العقيمة في التصفيات وتشكيلة المنتخب وتغييراته حتى مباراة لبنان الذي أيقن خطأه، وعدنا بنقاط المباراة الثلاث رغم سيطرة المنتخب اللبناني على الكثير من مجريات اللقاء.
والآن كل المؤشرات توحي بأن التوقف الحالي للتصفيات فرصة جيدة لإعداد المنتخب لما تبقى من مباريات المجموعة في التصفيات مع كل من سوريا والعراق وإيران وكوريا الجنوبية، إن انتهت مباريات فرق المجموعة لصالحنا، فسيكون بعد ذلك لكل حادث حديث.
نأمل أن تكون كأس العرب مرحلة إعداد مثالي لمنتخبنا لما تبقى لنا من المباريات، وتكون بمثابة جسر العبور لتحقيق حلم التأهل الذي انتظرناه 31 عاماً لبلوغه مع مرحلة الاحتراف الذي تأملنا منه خيراً لكرتنا لتحقيق أهدافنا، كما نأمل أن يجد الجهاز الفني ضالته في البطولة ليعيد لمنتخبنا توازنه فيما تبقى من التصفيات ونعيد البسمة لجماهيرنا التي فقدت الأمل في التأهل بعد المباريات الست الماضية.
كل الأمنيات لمنتخبنا في البطولة التي ستنطلق الأسبوع القادم في الدوحة ليعود بأمل الصعود الذي ننتظره بقناعة اللا مستحيل في كرة القدم في بلد اللا مستحيل التي نحتفل بخمسينيتها الأولى نهاية الأسبوع القادم، لنشارك جماهيرنا الوفية فرحتها بالعيد الوطني الخمسين ودخولنا الخمسين الثانية وسط تواجد العالم بيننا في إكسبو 2020 دبي.
نقلاً عن جريدة الاتحاد الإماراتية
قد يعجبك أيضاً



